في رابع جريمة قتل تشهدها مدينة الطائف خلال اسبوع واحد فقط ..العثور على شاب سعودي رأسه
مفصولا عن جسده .
من اقترب من هذه المدينة مسافة كافية، يدرك حسيا إنها أفقر وأكثر مدينة
يعاني شبابها من البطالة ...ولعله يدرك حدسا بأنها مدينة حيوية، مفعمة بأشياء كثيرة.فمنازلها
المختنقة ،الخالية من الحدائق والمكتظة أفرادا وجماعات ، تطفح شوارعها الضيقة مع اول مطر
الشتاء ،وتعاني من العطش المزمن مع بداية حرارة الصيف ،ومع ذلك فهي تظل فريدة ،متميزة في
أشياء كثيرة .
ورغم ان مدينة الطائف كانت الأكثر إهمالا ،الا إنها كانت حافلة - ولم تزل- بالمواهب.فملاعبها
أنتجت أشهر لاعبي كرة القدم كعبدالرحمن الجعيد قائد المنتخب في دورة الخليج الثانية , ونايف
مرزوق , وخميس الزهراني, والثقفي .وغيرهم الكثير , برز منها الكثير من المغنين مثل طلال
المداح ..وطارق عبدالحكيم وأنتجت شعراء مثل الثبيتي . وهي مع كل هذا وذاك، ماتزال مدينة
الفقراء والمهمشين مدينة مهملة، تنتظر من ينقذها من البؤس الذي عاشت فيه منذ سنوات .فقراً
وإهمالاً.
منذ فترة طويلة أخذت اسمع هنا او هناك عن المشاريع (المزمع)إقامتها في المدينة المنسية وعن
أشياء أخرى. ولكني لم أرَ أي تغيير فيها، فمازالت أكوام الأوساخ والنفايات كما هي ، والحفر
والمطبات ازدادت عمقا، ..والاندية الرياضية فيها كما هي مجرد بيوت متهالكة وبدون
ملاعب ..واماكن الترفيه معدومة ولا يزال الكثير من الأطفال والشباب - في بلاد النفط- يخرجون
منها كل صباح ،ينتشرون في شوارع الطائف ..منهم من يبحث عن المخدرات حتى ينسى واقعه
المرير ..ومنهم من يبحث عن الجريمة والسرقة بعد ان أغلقت جميع الابواب في وجه .وليس بيد
الحكومة أي خطط اجتماعية استباقية عدا الحلول الأمنية اللاحقة.أما آن الوقت لنا للاعتناء بهذه المدينة ،بعد كل هذا ؟
والشكوى لله
كشفت هويته شرطة الطائف
الرأس المفصول عن جسده لطالب سعودي بالمرحلة الثانوية
عادل الثبيتي (الطائف)
كشف رجال الأمن في شعبة البحث الجنائي بالطائف هوية قتيل عثر على رأسه مفصولا عن جسده في منطقة الطمر الصحي بالطائف، واتضح من خلال البحث والتحري ان المجني عليه (صاحب الرأس المفصول) شاب سعودي في العقد الثاني من عمره ويدرس بالمرحلة الثانوية ويسكن في حي الوشحاء بالطائف ولا زال البحث جاريا عن الجناة وعن بقية أعضاء الجسد الذي لم يعثر له على اثر.
وقال الناطق الاعلامي بشرطة الطائف النقيب تركي الشهري ان أجهزة الأمن في شرطة الطائف تمكنت من تحديد هوية المجني عليه ولا زال البحث والتحري مستمرا لكشف كافة ملابسات الجريمة، مؤكدا ان رجال الأمن قادرون على كشف الجناة.
وكانت غرفة العمليات تلقت بلاغا من أحد المواطنين يوم امس الأول السبت يفيد بعثوره على رأس آدمي في كيس نفايات مفصول عن جسده وعلى الفور هرعت أجهزة الأمن الى الموقع بقيادة اللواء مغرم العمري ومديري الأمن الجنائي والتحقيقات وعدد من الضباط والأدلة الجنائية وتم العثور على رأس المجني عليه وتبين أنه تعرض لجريمة قتل بشعة حيث قام الجاني أو الجناة بفصل رأسه عن بقية جسده ومن ثم رميه في الطمر الصحي من أجل اخفاء الجريمة.
كما تبين ان الجريمة حديثة وان ضحيتها شاب دون العشرين من عمره فيما دلت الدماء الموجودة على الرأس المفصول ان الجريمة لم يمض على تنفيذها سوى ساعات وعلى الفور باشر رجال الأمن مهام عملهم في جمع الأدلة التي من شأنها التوصل للجناة.
القبض على قاتل الاثيوبي
من جهة اخرى تمكن رجال الأمن في شرطة الطائف امس الأحد من كشف هوية قاتل وافد اثيوبي في منطقة قيا حيث تم تحديد مكان اقامته والقبض عليه، وكان القاتل الذي لاذ بالفرار عقب ارتكاب جريمته اطلق النار عليه من رشاش كان بحوزته ثم ترك جثته في الصحراء وفر هاربا.
واوضح النقيب الشمري ان غرفة العمليات تلقت امس الأول “السبت” بلاغا يفيد بالعثور على جثة في منطقة قيا وعلى الفور هرعت الأجهزة الأمنية الى الموقع وعثر على جثة تعود لوافد اثيوبي وعليها آثار طلقات نارية وفوارغ الرصاص، وخلال وقت قياسي تم اكتشاف الجاني والقبض عليه ليعترف بجريمته مرجعا سبب ارتكابه للجريمة الى خلافات بينهما .
__________________