
تعتبر ظاهرة السباب والكلام الفاحش من الظواهر الإجتماعية التي أبتلي بها الكثير من أفراد المجتمع
عندما يأتي الإسلام إلى الكلمة يجعل لها الدور الكبير، ويضمنها أعمق المعاني وأفضلها، فهو يريد
للإنسان صالح المنطق ومهذب الكلام ، مبتعداً عن الفحش واللغو والسباب.
قال تعالى: (( الم ترى كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء
تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ….. ومثل كلمة خبيثة كشجرةِ خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار )).
من أفات اللسان:
- الغيبه :
وهي ذكر المؤمن لأخيه بسؤء
قال تعالى : (( ولايغتب بعضكم بعضا )) .
- السخرية :
وهي حالة الأستهزاء بالأخرين وذكرهم بمايعيبهم أو يحقر من شأنهم والأستهانة بهم
قال تعالى : (( ياأيها الذين أمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم )).
قال صلى الله عليه وآله : (( رحم الله أمريءً أنشغل بعيوبه عن عيوب الناس )) .
- التنابز باالألقاب :
وهي خطاب الأخرين بأسماء سيئه يشعرون بأنها ذم للشخص ..
قال تعالى :
(( ولاتنابزوا بالألقاب بئس الأسم الفسوق بعد الإيمان )).
- سؤالي ماهو سبب تفشي هذه الضاهره في مجتمعنا ؟
- كيف يمكن أن نتخلص من هذه الظاهرة ؟
للجميع حق التعقيب والتعليق بما تجود به أقلامكم ..
ودمتم بخير.