دبي - مكتب "الرياض" عطاف الشمري:
لم تكن تتوقع إحدى المواطنات الإماراتيات أن عملية بسيطة كشفط الدهون سوف تدخلها في غيبوبة تامة وتدهور حالتها الصحية وادخالها غرفة العناية المركزة. وتابعت الصحف الإماراتية باهتمام حالة المواطنة حيث قال زوجها ان آخر ما قاله الأطباء المشرفون على حالتها انها مصابة بتلف في المخ، وذلك نتيجة للإهمال الواضح من الطبيب الذي أجرى لها العملية وطبيب التخدير باعتبارهما مشتركين في حدوث الخطأ الطبي، شارحاً أنه بعد انتهاء الطبيب من إجراء العملية لم يكترث لأهمية الاطمئنان على صحتها والتأكد من نجاح العملية، بل توجه مباشرة إلى منزله وأعطى رقم هاتفه لأختها وخالتها اللاتي كانتا معها عند إجراء العملية، ولم يخبرهما أحد بشيء، حيث قلقتا عليها بعد مرور أكثر من 3ساعات وهو الوقت الكافي لإجراء العملية، حيث دخلت إلى غرفة العمليات في الساعة 11صباحاً. وتدخلت خالتها لشرح الموقف إلا أنها لم تجد صدى لنداءاتها بعد مضي أكثر من ساعة، عندها دخل طبيب التخدير مسرعاً إلى استراحة الجراحين التي تؤدي إلى غرفة العمليات، وحاولت فهم ما يحدث بعد أن كان يجري اتصالاته، وفي الوقت ذاته كانت تتصل بالدكتور الذي أجرى لها العملية ولكن هاتفه كان مغلقاً.. وأضافت ان طبيب التخدير قال إنها بخير إلا أنها ستغير ملابسها وستخرج، وبعد مضي أكثر من نصف ساعة تساءلت عن تأخرها مرة أخرى، فقال إنها تعاني من صعوبة في الإفاقة من التخدير، ولم تتمالك نفسها فدخلت لتطمئن عليها ولكنها كانت في حالة تخدير تام، وتم الاتفاق على المبلغ وقدره 90ألف درهم لإجراء العملية، على أن يتم إجراؤها في مستشفى آخر نظراً لعدم وجود غرفة عمليات في المركز، ويمكن للمريضة مغادرة المستشفى بعد ساعة من زمن العملية، وسيقوم الدكتور بشفط 5إلى 7ليترات من الدهون، إلا انه اعترف أمامهم بشفط 18إلى 21ليتراً من الدهون وسوائل أخرى ولكنه ذكر عكس ذلك في التقرير. وذكرت أخت المريضة انه لم يتم إسعافها بعد حدوث المضاعفات، وهناك أمور داخلية لم نعرف عنها شيئاً، ولكننا على يقين بوجود إهمال واضح من الطبيب، فلم نجد جواباً على أسباب تأخرها في غرفة العمليات والأسباب التي أدت إلى دخولها غرفة العناية المركزة، حيث قلبها يعمل وتتنفس بمساعدة الأجهزة وحالتها الصحية متدنية للغاية.