السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد:
***ستارت***
الحياة طريق والطريق عقبات والعقبات مصائب.
اخواني بأذن الله ان جميع طلاب وطالبات الجامعات مقبلي على إنجاز, ويكمن هذا الإنجاز في إمتلاك الشهادات العليا وخاصة أن الدولة تدرس بقوه فكرة إيجاد أو بالاصح تطوير الجامعات من حيث إيجاد دراسات عليا خارجيا عن طريق البعثات كما هو داخليا ( بكالوريوس , ماجستير , دكتوراة ).
وليس مستحيل او صعب على أحدنا او جميعنا دراسة الدكتوراة وقبلها الماجستير والتميز عن خريجي الجامعات الاخرى والتفوق عليهم وبناء مستقبل قوى ومتلاحم لا يهده الا الفناء والموت.
بل قد يبقى ماتعلمنا عن طريق الأجيال التي بعدنا بعد الموت وهذا مطلب للأستفاده من علمنا بالشكل المطلوب.
***توبيك سنتنس***
إخواني إخواتي بعد إتصال أجريته مع أحد الدكاترة في جامعتي رد على اتصالي بعد تعب ولما رد رأيت العجب عرفت ان بعض العلم لاينفع ومؤدي الى مرض عضال وخطير جدا قد لايوجد له علاج والعلاج مكلف ان وجد.
قد لايعتبر مرض عند بعض الأخوان لكنه مرض ومرض خطير الا وهو ((الغرور)) أو الكبرياء او أي كلمة دالة أو مصاحبة لذلك المرض من تشبع بالاخلاق السيئه وغيرها.
اخواني طلاب وطالبات هذا الوطن يامن يملك الطموح ويامن بداخله روح أنتم وسبق ان قلت أنتم مقبلين على شهادات عليا وشهادات المرض نعم المرض إن لم تحافظوا على عاداتكم الحميده وأخلاكم الرفيعه وتواضعكم العالي.
بعد التخرج البعض قد يصبح مدير وبأخلاقه أمير والبعض دكتور وبأخلاقه دكتاتور,لم تنفع صدام حسين دكتاتوريته, ولاشارون جبروته وطغيانه, ونفعت أخلاق حاكمنا وملكنا أبو متعب إذ يضحك للصغير ويحترم الكبير حتى أصبح مضرب للأمثال في التواضع والأخلاق الحسنه اطال الله في عمره ورزقه البطانة الصالحه.
***ذا إند***
ياأخوان وياأخوات اعتقد ان الرساله وصلت واعتقد انها مفهومه وواضحه كالشمس في كبد السماء, أسأل الله ان يفرج همنا ويحسن اخلاقنا وان يرزقنا العلم النافع الذي لايهدم واسأل الله ان لايفتننا في هذا العلم والمناصب التي تأتي من وراء هذا العلم ....