بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العنوان من باب الأثارة ولكي تعرف عن الموضوع المطروح بأنه جس نبض للشعوب أحياناً . .
إذا أراد الله نشر وسيلة .........طويت أتاح لها لسان حسود . .
سرعة انتشار الشائعة قد تفوق سرعة انتشار الضوء في كثير من الأحيان ولكن هل تساءل أحدنا من المسؤول عن نشر هذه الشائعات وما الهدف من نشرها وما مدى مصداقية كل منها وهل يكون لها دور فعال في توضيح الخبر ...أم أنها تشوهه وتنعكس سلبياً على حيثياته وأهدافه ...؟؟؟
إن الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى تفكير دقيق بكل التفاصيل التي تحيط بهذه الشائعة أو تلك .... كيف ومن أين بدأت ....؟ وبالرغم من كثرة الآراء حول الهدف منها وما مدى مصداقيتها إلا أنها تنتشر بسرعة ... وهنا يتوجب على الأشخاص الذين تناقلوها أن يكونوا على درجة عالية من الحذر ( حتى لا ينقلب السحر على الساحر ) .....! لقد أصبح الكثير من الشائعات بديهياً والغاية منه مكشوفة ... ولكن سرعة تناقله وتحريفه مازالت تؤثر على الرأي العام .... تماماً كالدعايات الإعلانية ....فبالرغم من معرفة الكثير من الأشخاص بعدم مصداقية هذا الإعلان والشك بأن هذا المنتج بعيد عن المواصفات المذكورة وأنه لا يتناسب مع الإطار الذي وضعه الإعلان ضمنه إلا أن نسبة التسوق ترتفع بعد هذا الإعلان مباشرة مما يدل على أن له تأثير على الرأي العام . .
ولا تقتصر الشائعة على مجال معين بل تتشعب لتطال مختلف المجالات الفنية والاقتصادية والسياسية وأجتماعياً والصحيه والخ...!
ولكل نوع من هذه الشائعات مختصون يقومون بدراسة عقلية المجتمع واهتماماته ليتمكنوا من نشر الشائعة المناسبة بهدف التخطيط والوصول إلى غاية يسعون لها تخدم مصالحهم . .
الحديث عن الشائعات طويل ولا ينتهي عند حد معين لأن الشائعات نفسها لا تنتهي و قد لا يعرف الإنسان من أين يأتي مصدر الإشاعات ولكنها على الأغلب تكون موجهة وخاصة تلك التي تتعلق بأخبار كاذبة ، لذلك يجب علينا جميعاً أن لا نسهم في انتشار مثل هذه الأخبار الكاذبة ، بل على العكس تماماً يجب أن نسهم في تكذيبها . .
ماذا تعرف عن الاشاعات , ومالهدف منه وهل تصدق الاشاعات في حينها ؟ آمـــل المشاركه من الجميع ...!!!!!!