تاريخنا وحاضرهم
منذ فجر الإسلام والصراع الإسلامي الغربي قائم، حروباً صليبه شنت على العرب والمسلمون ومع الأسف مازالت تشن ..ومنذ فجر الإسلام والانتصارات الإسلامية تتولا ماعدا في وقتنا هذا
وساد العرب والمسلمون العالم واخذ الدين الإسلامي في الانتشار في أرجاء الأرض ووصلت الفتوحات إلى حدود الصين شرقاً والأندلس غرباً .
هذا في مجال الفتوحات والانتصارات الحربية والتي رفع الله بها الإسلام ... وفي سابق العصور ايظاً كان لنا اليد العليا في مجال العلوم.... والفلسفة.....والطب ....وعلوم الفلك ... فصدرنا للعالم علوماً قيمة فستقلوها ووضعوها أساسا لتطورهم الفكري مع طمس هوية هذه العلوم الإسلامية.
لقد حكم المسلمون الأندلس لأكثر من ثمانية قرون ونشرو علمهم فيها وقد أكد كثير من المؤرخون بان حكم المسلمون للأندلس هو سبب النهضات الفكرية في اورباء .. ومع مرور الزمن بداءت الدولة الإسلامية تضعف والعلوم الإسلامية وقفت عند خطاً ما.. وفي المقابل بداءت النهضة الأوربية معتمدة على العلوم الإسلامية .. ومرت السنين وانقضت عقوداً من الزمن حتى وصلنا إلى يومنا هذا .....ما الذي حدث للعالمين الإسلامي والغربي ؟؟ يعرف كل واحداً منا ما الذي حدث ومازال يحدث ... دول العالم تتقدم ونحن وعلى حد قول الشيخ سلمان العودة (لقد استغرقنا حياتنا في جزئيات صغيرة قضّينا فيها العمر على حساب قضايا هامة ومسائل كبرى فتخلَّف بنا الركب( ولعلمكم فقد اتجهت مركبة فضائية إلى كوكب عطارد ونحن مشغولون بالتراث الشعبي، وكلما نصحناهم قالوا: (الذي ما له قديم ما له جديد)، فهل قديمنا جفنة مكسَّرة وآنية فخار بالية، ورشى حبال ممزّقة، وفأس ومنجل ومطرقة، فأصبحنا نخجل من العالم أن يشاهدوا وضعنا)))))0
هل تعلمون ماذا صدر العالم الإسلامي والعربي بشكل خاص لقد صدرنا ثلاث وأصبحنا المتفوقون فيها وهيئ :
1- الرقص الشرقي
2- الشيشة
3- أصناف المأكولات
وأصبحت تقام في أوربا مدارس لتعليم هذه الأشياء ...
.ولن نقول أكثر مما قاله الشاعر السوري نزار قباني (يا ابن الوليد ألا سيف تُؤجِّره فإن أسيافنا قد أصبحت خشبا)
سامي العنقري