إلى المطالبين بمحمد نور وحمد المنتشري والمنتقدين للسيد أنجوس
***ستارات***
كل شجرة مثمرة يكثر قذفها بالحجارة التي لن تضرها إلا بإذن الله فالقاذفون ينقسمون لعدة أقسام قسم لا يعلم هل الشجرة هذه مثمرة أم لا ويرجم على جهل وظلال وقسم يعلم ويقذفها بهدف خالف تعرف للشهرة على حساب هذه الشجرة وقسم يعلم أن هذه الشجرة مثمرة ويقذفها لأن عروقها خلت من عروق هواه هو ومفضلته .
***توبيك سنتنس***
السيد أنجوس هو مثال حي لتلك الشجرة التي أثمرت ورجمت حيث أنه حينما تولى منصب قيادة المنتخب فنيا ( مدرب ) ومن تولاه لذلك المنصب أخذ الرماة ( النقاد وبعض الجماهير ) رميه بأقلامهم وألسنتهم بينما هو متفرغ للنجاح المتفاوت نوعا ما ولكن مقنع وبقوة على المستوى الرسمي والودي .
من ضمن المنتقدين الذين طالت رماحهم تلك الشجرة ( أنجوس ) هم المطالبين بمحمد نور وحمد المنتشري للإنضمام إلى الكتيبة الخضراء .
أحترم وجهة نظرهم ولكن بتحفظ شديد حيث أن لي تعقيب على مطالبهم .
أولا : محمد نور
مزاياه : لاعب قوي نشيط يستطيع التسجيل كما أنه يستطيع لعب الكور العكسية العالية ( الأوفر ) .
عيوبه : مشتت التفكير بطيء الحركة لا يجيد التسديد على المرمى لا يجيد صناعة اللعب الحقيقي متهور نوعا ما في الأدوار الخلفية بتسليم الكور للخصم بالخطأ .
أن قلت في الأعلى مشتت التفكير أقصد أن اللاعب حينما يستلم الكورة يفكر بإحتضانها والتقويس عليها في وقت المهاجمون ينتظرون إيصالها لهم علما أن الخصوم غير قريبين منه .
أما بتسليمه الكور للخصوم بالخلف فإنها دائما تتكرر مع اللاعب محمد نور حينما كان يلعب محور مدافع مع المنتخب عام 2002 م في التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم ومع الإتحاد في أحد المشاركات الأسيوية وكذلك تكررت معه حينما كان مع المنتخب ضد أسبانيا في كأس العالم 2006 م حينما سلم اللاعب توريس مهاجم أسبانيا كورة بالغلط .
تااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بع
.