روايتها ((
في النهاية يأتي الموت ))
هذه الرواية فريدة من نوعها ، إذ تدور أحداثها قبل 4000 سنة وبالتحديد في عام 2000 قبل الميلاد
ومكان الأحداث هو مدينة طيبة المصرية ..
وقد تم استيحاء شخصيات القصة وحبكتها من 3 رسائل مصرية تعود للسلالة الحادية عشرة .. هذه الرسائل أكتشفت قبل 20 سنة ( يعني في عام 1925 م ) على يد البعثة المصرية التي أوفدها متحف الفنون في نيويورك وعثر عليها في ضريح صخري مقابل الأقصر وترجمها البروفيسور باتيسكوم غان في مجلة المتحف ..
تعود رينيسنب إلى أسرتها التي تعيش على ضفاف النيل بعد وفاة زوجها ومعها طفلتها كانت فكرتها الأولى هو أن كل شئ باق كما كان عليه عندما غادرت قبل 8 سنوات ..
أفراد العائلة مكونة من الأب الكاهن امحوتب وهو خادم ضريح النيل العظيم والأخ الأكبر يحموس وزوجته ساتيبي وأطفالهما والأخ الأوسط سوبك وزوجته كيت وأطفالهما والأخ الأصغر غير الشقيق آيبي والجدة آيزا وحوري مساعد والدها المخلص .. وحينيت الخادمة منذ زمن طويل وإن كان الجميع يكرهونها ماعدا الأب ..
لكن الحال ما لبث أن تغير مع عودة الأب المسافر من ممفيس ومعه جارية صغيرة وجميلة جداً ومتكبرة إسمها نوفريت إذ تفجرت مشاعر الحقد عند الأسرة وتبدأ المشاكل وتنجح نوفريت في فرض سلطانها على الأب الذي هدد بحرمان أولاده من الارث لأنهم لم يحترموها وبجعل نوفريت وريثة كزوجة له ..
ثم تقتل نوفريت ..
ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد .. إذ سرعان ما ترتكب جريمة ثانية وثالثة ..
ويبدأ أمحوتب في تقديم الأضاحي ..
هل هذا نتيجة غضب روح زوجته المرحومة لأنه اتخذ زوجة أخرى وهدد بحرمان أولادها من الإرث
ما الذي سيأتي في النهاية !!
رواية جميلة جدا تدور في جو أسري ومليئة بالمناكفات بين نسوة البيت ..
وفيها وصف لبعض الطقوس المتبعة عند الفراعنة ..
شكراً يا مشاعر خجول ع المشاركة
* * *
أبـو سـالـم