الشاعر الوجداني عبدالله بن سبيل والشاعر سعيدان ( مطوع نفي ) بينهما الكثير من النقائض الطريفة فقد كان سعيدان يعلم الصبيان بنين وبنات ما دون سن العاشرة يعلمهم القرآن الكريم وكان من ضمنهم بنت الشاعر ابن سبيل لم تبلغ سن الثامنة فأراد الموطوع الشاعر سعيدان ان يستغل الموقف ليداعب صاحبة الشاعر ابن سبيل فكتب على لوح الطفلة ( بنت ابن سبيل ) ـ واللوح بمثابت الكراسة في الوقت الحالي ـ هذه الابيات :
هيض على صغير ما تغطى يلعب مع الصبيان بأم الخطوطي
يا شبه غرنوق معه فرق بطا بط البحر ما هو بط الشطوطي
كنه على شوك الهراس يتوطا ولا الميابر يوم بالرجل بوطى
فلما وصلت إلى أبيها ناولت اللوح وعلامات الفرح تتطاير من وجهها تظن مافي اللوح عبارات ثناء ومديح من معلمها المطوع وهو فعلن ثناء ومديح ولكن من نوع آخر فرد والدها بنفس اللوح هذه الابيات :
امطـــــوع يـامــــال المغــطا يأخذ على رقي المنـابر شروطي
شرهن على ورع وهو ماتغطا يلعب مع الورعان بأم الخطوطي
وســـــــــــــــــــــــــــلامتكم