***ستارت***
الرياضة والسياسة وجهان لعملة واحدة فالرياضة أذابة الكثير من الشئون السياسية وروحة عن الكثير من المتضررين سياسيا ولنا في العراق وشعبه خير دليل .
فبتعريفي الخاص للرياضة أرى أنها اللغة المحببة للشعوب والواجهة الحضارية للدول والحرب الباردة المباحة بين الحكام ( الملوك ) .
***توبيك سنتنس***
محمد أبو تريكة أو القومجي كما وصفه المدعو أحمد الشمراني كاتب الرياضية حينما قال ( الشمراني ) يجب عدم الربط بين السياسة والرياضة ولاعبنا المصري أبو تريكة عوقب بسبب تعاطفه مع أبناء غزة المسلمين حينما أخرجوهم أخوة القردة من بلادهم .
وكان عقاب أبو تريكة عبارة عن كرت أصفر في المستطيل الأخضر وإنذار شديد اللهجة خارجه واستنكار وتهديد إسرائيلي حكومتاً وشعباً لهذا اللاعب المصري الشريف الذي تهمه ديانته وناسه .
قد ينظر الإسرائيليون إلى هذا المصري الفرعوني أنه من سلالة ذلك الطاغية فرعون الذي عبّدهم حينما كانوا على الصحيح حتى أنقذهم الله منه عن طريق موسى عليه السلام وأغرق المصري وأتباعه .
لكن الآن الوضع يختلف كلياً حيث أن هذا المصري ( أبو تريكة ) على الصحيح وهم لعنهم الله على الخطأ والتحريف والغدر ولنا في تاريخهم على مر العصور خير برهان .
تعرض محمد أبو تريكة إلى موجتين متناقضتين من الدرجة الأقوى الأولى تأيده والأخرى تعارضه وتهدده وللأسف هناك أشخاص من التيار المعارض يكتب في جواز سفره ( الديانة : مسلم ) ولا يزال يهاجم أبو تريكة لتعاطفه مع المسلمين .
أنا هنا أتكلم عن الموجة المعارضة والمهددة والمعاقبة ممثلة في الإتحاد الأفريقي وإسرائيل والإتحاد الدولي الفيفا حيث أنني أتساءل أين هم عن الكلب اللاعب الأفريقي الأسمر الذي حينما سجل هدف لمنتخب بلاده في كأس العالم في ألمانيا أخرج علم إسرائيل من قدمه يرفرف به مضطهداً الشعوب العربية طبعا الحرب على الإسلام والعرب هو ذلك الشعاع الذي حجب أعينهم عن رافع علم اسرائيل .
أبو تريكة أنت لست أشرف لاعب عربي وإنما سيد أشراف اللاعبين العرب فهنيئاً لنا كعرب هذا اللاعب الكبير فن وخلق ودين .
***ذا إند***
لاعب رفع شعار التعاطف مع غزة على فانلته وقامت الدول والإتحادات تستنكر وتهدد وتعاقب فلو فرضنا لو قمنا بالمطالبة بغزة وطرد اليهود وإقامة دولة فلسطينية ما مصيرنا ..