مع سقوط الطائي 00000 هل تسقط معه جماهيره  آخر رد: طيوب    <::>    شف البابا كيف يصلي  آخر رد: قناص حايل    <::>    المســتحـــيل الســــــابع !!  آخر رد: البرفسور,    <::>    {..يـآمـحـلآ دلـتـن أمـي تـسـويـهـآ ../  آخر رد: نهله    <::>    اليس فيكم رجل رشيد..الزواجات والافراح عالم غريب..  آخر رد: د/غسيل    <::>    اتيت كي الم شتاتي  آخر رد: العليا    <::>    ܓܨ طعنآآآت قاتلة ܓܨ  آخر رد: لمار بدر    <::>    افراح .. الزهيري والعبيد .... مبروك للعروسين  آخر رد: راشد الثويني    <::>    هجوم الضياء في الليلة الظلماء..  آخر رد: العذبه    <::>    !!! ،،، بــــــــــــــــــــــــــــوح الصـــــــــــــــــــــــــوره،،، !!!  آخر رد: ضي القمر    <::>    احاسيس احساس  آخر رد: احساس يتيمه    <::>    أيهما تفضل الصراحه أم المجامله ؟؟؟؟؟  آخر رد: اسبانية الملامح    <::>    رد: رجــــل يــابــانـــي يــســوى حـــركــــات غــريــبــه بـــوجــهــه ....صــــــــــــــــــور  آخر رد: قناص حايل    <::>    الدعا للشاب فيصل  آخر رد: العين الثالثة    <::>    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  آخر رد: العليا    <::>   


الإعلانات بحائل نت

لحجز مساحة إعلانية / جوال 0555281144ــ  بريد الكتروني webmaster@7ail.net



 
شريط أخبــار منطقة حائل
        تم افتتاح منتدى أخبار الشعر والشعراء [ قسم يختص بتتبع بأخبار الشعر و الشعراء وأحداث الساحة الشعرية من الأمسيات الشعرية والحوارات والمقابلات ,القصائد المسموعة والمرئية , بالإضافة إلى القضايا الشعرية الساخنة]
 
 

 
العودة   منتديات حائل نت > ©~®§][©][ المـــــنتدى الأدبـــــــــــي][©][§®~© > O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O
 

O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص أطفال

رد
 
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 20-Feb-2007   رقم المشاركة : 1
عضو جديد





 

الحالة
ابوعون غير متواجد حالياً

 

افتراضي عنز ابو سليمان

عنز ابو سليمان
بينما كانت الشمس تدفن طرفها في جوف الأفق البعيد , والشفق من حولها بيسط ضيائه على معالم الكون . والليل في أثره يعسعس اطراف الأفق . كان سوق ( الحراج ) يلفظ مافيه من أزدحام وتماوج من البشر , والأصوات فيه قد هيمن عليها الخبو وأخذت تتلاشى وتضمحل , بينها صوت ما برح عنيداً ملحاً يرتفع بعقيرة صاحبه ( أبو سليمان ) ويردد في يأس وحسره كأنما هوز لم يؤمن بما آمن به المنفضون من دنو الصلاة المغرب وأنتهاء البيع وظل متعلقاً بصاحبه يردد ( وينك يا شاري المشلح ؟. ) وهو يدور ويلف حول نفسه يتخبط بين الجموع المنفضة بناظريه المتعلقين على الوجوه يبحث بينها على من وقف عليه آخر المزاد .. ولما لم يدركه ارتد اليه بصره بمرأي الشيخ ( خلف ) آتياً يناكب المنفضين وصوته يعلو واضحاً جليا (( الصلاة .. الصلاة.. صلو هداكم الله ..)) فأيقن أبو سليمان أن لامناص من الأنصراف وليحتفض بندائه إلى الغد , لذلك أخذ المشلح على ذراعه , وطواه مثنى وثلاث ثم تأبط وسار إلى داره وفسه لم تكن راضية عن يومه الذي انصرم دون بيع أو كسب .. هاهو يعود إلى داره بخفي حنينا يحمل الضناء والكدر وغباراً تعلق بساقيه ونعليه وكسا صفحة وجهه.
يالمهنة ( الدلالة ) من مهنة مضنية لا تعرف الأستقرار ولا تعترف بمبدأ الأنصاف .. مهنة ديدنها ( حسر وكسافة ) عى حد عبيره .. وهكذا وهو في طريقه استسلم للخواطر تنثال على رأسه المحموم .. خواطر أخذت تتزاحم في تدفقها وتتعاقب كأضواء البرق الخاطف .. خواطر كثيرة وكثيرة جداً حتى لم يجد لها في ذهنه متسعاً للنقاش وكاد ينفضها برمتها من راسه ويمحو أثرها بالتسبيحوالحوقلة كشأنه كل يوم في سلعة أفول الشمس , بيد أن خاطرة واحده فاجأته وأنقضت عليه , ما أان أدركها حتى شلت خطاه وتصلبت لهزتها ساقاه وصفق بلوعة كفاً بكف وشهق مستجيراً بالله ياالله دخيلك .. حسبي الله ونعم الوكيل .. العنز .. اي والله العنز المحقا .. أقول كيف نسيت العنز؟.
عجباً لأبي سليمان وألف عجب .. أبلغ به النسيان إلى هذا الحد بحيث ينسى العنز ..؟ العنز التي كانت شغله الشاغل ؟. ونقطة ارتكاز لحديثه مع زوجته , وموضع جدال بين إلحاح زوجته بها وضيق ذات يده ؟.. ابهذه السهوله ينسى قولها المتكرر على سمعه أكثر من مرة.
- وآخوفي أن سليمان يموت من الجوع وأنت ما شريتن العنز؟.
والقول منها يتردد رغم اقناعها بقوله:
- يابنت الأجواد من أين لي ثمن العنز والحال انتي ابخص بها .. فقر وقلت حيله . وش تبيني أسوي .. هها علميني .؟.
وتعلمه بأصرار قائله:
- ماعلي منك دبر ثمنها ولو تسلفت .. يعني يهنيك جمارة قلبي سليمان يموت من الجوع ؟..
ويدرك أبو سليمان ان الحاجة أقوى من منطقه وأبعد من واقعه وأن الأهمال من المحال , وأي تباطؤ منه يعني موت سليمان وليس له والحالة هذه إلا أن ( يدبر حاله ولو باع مشلحه ) طالما أنه على يقين من نضب ثدي زوجته بما يبلغ سليمان ويدرأ عنه شبح الموت وكذلك ما أوصى به الطبيب من ضرورة سرعة تأمين الرضاع لسليمان وأن حالته خطرة إن لم يتدارك سواء بحليب - معلبات - أو سائل طري .. ( والدخاتر ) - في رأيه - ( مهابيل ما يدرون بالحال ..) وما هم إلاكتب وريقات صفر ونهب قروش .. ويا عالم بالحال ..؟
وحينما كان يخرج من باب الطبيب يقلب بين كفيه ( الورقة الصفراء) ويحدج مابها من خطوط متعرجه ورموز - كأنها نبرشت منقار طير - مابرحة كلمات الطبيب ترن في أذنيه قائلاً
- ده ايه يا راجل ؟.. سايب أبنك كدا ليه ؟.. هو أنته خسران فيه ريالين ثلاثة ؟.. تشتري بيهم له علبة ( كلم) .. خذ بأه الورقه دي وهات لو علبة حليب من الصيدلية اللي قصادي ..يالله بأه أنجر .
كلمات أو - رطينة - لم يفهمها من هذا - المصراوي - ولم يجد لها في قاموس فهمه أي تعريف . - نعنبو ذا - (( كلم .. وقصاد.. وأنجر )) .. و( وش ذا الحكي طاعون ) . وأردف بذلك وهو ينفض رأسه ويؤكد عدم أقتناعه بفهم - لغوة - الطبيب .. وقررائه على أن يبتاع عنزاَ أو أي شيء يمكن الأستفاده منه ( ما هو بخراط الدختور ) .
( ما شاء الله وكان .. يانعمة الله .. حنا البهايم .. ) قال ذلك أبو سليمان وقد وقف به المسير لمنظر حمارة كانت تقف بمنعطف الشارع يلتهم ثديها رضيعها وهي مطرقة برأسها إلى الأرض في هدؤ وحنان بالغين .. وما أن أبصرها حتى مسحت جسده قشعريرة حانية لاتخلو من أغتباط بمرأي اللبن وهو يطفو على فم الحمار الصغير . وتابع سيره وعلى شفتتيه تتبختر أبتسامة ساخرة , وكأني به قال .. - وينك يا سليمان .. وينك عن النعمة يا مقرود ؟..
ومع خطاه الراكضة دس يده في جيبه يلتمس ما به من نقود , وكمشها براحة يده وراح يفردها .. وأحصاها فأذا هي ثلاثين ريالا وقال يخاطب نفسه .
- أيه ذي مير ماتكفي ثمن بس ماهو عاد عنز!
وأردف وهو يهرش وسطه :
-مالي إلا أتسلف من جاري عبدالرحمن .. عساي ألقاه بدكانه .
ووجد جاره وأقترض منه خمسين ريالا على الحساب وذهب توا إلى ( سوق الغنم) .
فرحته لا توصف ولا يبلغها حد وهو يمسح العنز براحة يده بعد أن ربطها إلى عامود مسند إلى صدر حائط دكانه حتى أنه فكر أمام الفرحة الجامحة أن لايصبر عنها مربوطة إلى أن تغيب الشمس أذ هو تخيل كم تكون فرحة ( أم سليمان ) وفرحته وهو يرى اللبن يطفو على فم سليمان .. وكاد يضحك أذ تذكر منظر الحمارة ولبنها وتلك النسمة من الأحساس التي داعبته . فعزم وكاد يفك رباطها ويقودها إلى داره ولا لزوم للحراج تالية هذا النهار .إلا أن الحاجة والدين الذي أقترضه للتو من جاره دفعاه أن ينتزع مشلحه من على ظهره ويرفع عقيرته بصوت مستجدي لحوح ( وينك يا شاري المشلح .؟ ! )
ولما عاد بالعنز إلى داره يقودها في أثره والجدي الصغير بين يديه وهو طرب من خطواتها وهي تكرش الأرض بأضلافها وجد زوجته تطل بهامتها من فجوة الباب ترقب أوبته بفارغ الصبر,
وما أن أبصرته يقود العنز حتى صرخت به بفرحة:
- جبتها.. جبت العنز يا أبو سليمان.. الله يكثر خيرك ويعوض عليك.
والتقطت من بين يديه الجدي وهي تخلط بين الدعاء له بطولة العمر
- وبين الحيهلة بالعنز وكلاماً غامضاً لم يدركه ذهنه البعيد كل البعد عن واقعه. إذ ما فتئ سؤال يتعلق على طرف لسانه ويقلقله ( أيه العنز وجبناها لاكن الحكي مكدتها وباقي ثمنها؟!..) حتى كاد السؤال في إلحاحه ينسيه فرحت زوجته بالعنز وما تبديه من حركات بهلوانية وهي تحتظنها وتدفن اصابعها في صوفها وشاكلتيها .. حركات لم يفت أبو سليمان أنها مفتعله جاهدة بذلك الترويح عن خاطره المقبوض
وقالت وكأنها قرأت خواطره
- يا أبو سليمان لاتهتم وعلى الله فرجها.!
_ والنعم بالله .. لاكن ..
ولم يتم بقية قوله أذ جذبته من طرف ثوبه قائلة :
- أقعد .. أقعد .. جس ضرعها وشف ما شاء الله كثر لبنها كأنها بقرة.
فأخذ معها يجس ويربت على ظهر العنز , وأندمج معها يخوض الحديث عن حلبها طريقة إرضاع سليمان بينما السؤال الملح بدأ يتلاشى ويتوارى وفي غمار فرحته وهو يرى رغوة الحليب تطفو متصاعده في جوف الاناء .
وفي صبيحة الغد كان أبو سليمان يحتضن صندوقاً خشبياً صغيراً بمثابة ( خزنه ) لحفض ما تغفو عنه الأيام من دخله , إستل أحد درجيه
- والذي عادة هو للنقود - وراح يجمع ما فيه من أوراق نقدية وكذا أنصاف ريال وأرباعها أذ كان يحتفض بها كذكرا لأنقراض العمله الفضية وجمعها بين يديه وأحصاها فأذا هي لاتعد اربعين ريالاً وتتم
- هذي تكفي هلحين .. بعد علينا عشرة أريل يبي الله يجيبها . والعنز عن كثب ترقب كأنما هي أرادت تتجاوب مع مشاعره وتشاركه خواطره أذ فكت فاها ومطت لسانها تثغي بحدة وصلف أزعجا أبا سليمان وجمع بصاقه ملء فيه وأرسله رذاذاً على وجهها قائلاً :
- أنثبري خذاالله هل عيون !.
وقبل أن يعيد الدراهم إلى الدرج تناهى إلى سمعه طرقات متوالية على حلقت الباب كانت من الحده والعجلة بحيث أندفع مسرعاً ليرى من الطارق - عساه خير - . وكان الطارق جاراً فضولياً ثرثار - متفرغ - أخذ يهذو على مسامع أبي سليمان وقتاً طويلاَ عجز أن يتحمله وقال له !! ..
- يا رجا أدخل تقهو .. قهوة زاهبه .!
وفطن الثرثار إلى ما يرمي إليه أبو سليمان من أن النلل قد تبلغه فودعه أخر الحديث قائلاً :
- الله يكثر خيرك .. ولله توي متقهوي .. اسمنا متواجهين في سوق الحراج .!
صرخه قوية ملتاعة .. صرخه مستجيرة هزت جوانب الدار . صرخه أطلقها أبو سليمان وهم بأن يقفز على العنز ( القشرى ) وهي تلوك ببلاهة وصمت في فمها بقايا أطراف الأربعين ريالاً التي تركها على الصندوق دون أن يفطن .. وأخذت به الحيرة مأخذها . أترى ما هو بفاعل الأن .. ؟!, أيدس يده في جوف العنز ويجتذب النقود .. ؟ ولكن هذا حتماَ حمق وبله .. أذاَ ما العمل ؟.. هل يهشم رأسها بقبضة يده ؟ .. ولكن عمل كذا يزيد الطين بله .. كل هذا والعنز تبحلق فيه ببلاتة كأنما هي تسخر منه وتتحداه , وكاد من نضراتها البلهاء , وأجترارها المتواصل أن يفقد أعصابه ويتوصط بقدمه شاكلتها ويركلها , وهم بالفعل لولا أن ركضت إليه زوجنه على صرخته تسأل :
- وش العلم ؟!!.
قال بغصة .
- العلم الأقشر .. العنز أكلت ثمنها .
ولطمت على صدرها بحرقة :
- حسبي الله عليها .. كيف حصل ذى ؟.
وأخبرها وهو يلهث بأمر الطارق الفضولي , وكيف أنه نسي الدراهم .. ولما أنتهيا من جدال بين أخذ ورد حول العنز كان قراره
- بلا منازع
- قائلاً :
- أنكس بها للبيع سليمان نشريله قواطي , وألا طاعون يأخذ روحه . وصرخت الأم من ذكر الطاعون قائلة :
- ياشيخ تعوذ من أبليس . هذا ولدك قال :
- يابنت الحلال تريني ولله ماني متوازن . ولله أني ماأدري وش أنا أقول .. لكن أستغفر الله . سامحيني .
وقاد العنز وهو يردد :
- هماي أقول لك يا بنت الحلال القرادة ما تخلي أهلها ؟؟.
( تممممممممممت )
وختام هذه القصة أرجو من جميع من يقرأ هذه القصة أن يدعو لصاحب هذه القصة بالشفاء العاجل ..
ودمتم سالمين .







رد باقتباس
قديم 20-Feb-2007   رقم المشاركة : 2
أديبة متميزة





 

الحالة
ضيء الحروف متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

اللهم اشفه ومن عليه برحمتك وشفائك
مشكور اخي على هالقصه الانسانيه ويعطيك العافيه
دمت بخير







التوقيع :

رد باقتباس
قديم 20-Feb-2007   رقم المشاركة : 3
عضو فعال
 
الصورة الرمزية سرااب القاااع





 

الحالة
سرااب القاااع متواجد حالياً

 

افتراضي

الله...المستعااااان

لاهنت ...ابو عون....

على ...هالقصه







التوقيع :
هناك اشخاص يفعلون بي هكذا....

ولكن انــا اتابع سيري ولااهتم بأحـد

رد باقتباس
قديم 20-Feb-2007   رقم المشاركة : 4
عضو جديد





 

الحالة
ابوعون غير متواجد حالياً

 

افتراضي

حنين الشوق ، سرااب القاااع.

اشكر لكم والزوار قرائة القصة وأرجوا منكم والأخوة الزوار المعذرة على الأخطاء المطبعية .

وهناك المزيد أنشاء الله.

أخوكم ابوعون.







رد باقتباس
 
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت السعودية

Loading...


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0 vBulletin 3.6.8
التقنية السعودية عبادي نت التقنية السعودية الخليج بطاقات ليال
تصميم إستضافه ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64