 | |  |
| --------------------------------------------------------------------------------
(مــكــازِي ابن سعيد الـشــمـــرِيٍ)
:::::::::::::::::::::
(هـو مكازي بن دغيم بن سعيّد ) شيخ الدغيرات ,من .شـمّـــر., والمشهور بالكرم ..::::::::::::.
وقد عاش مكازي في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري حيث عاصر الأميرِ: طلال الرشيدِ .وصولاً الـى .زمن اخيه محمد الرشيد..
والقصه التي اشتهر بها مكازي , ولقب بسببها بمعشي الذيب وقعت , عندما كان مكازي وعشيرته في موقع يدعى (منيصفه),
وفي احد الليالي كان مكازي في مجلسه مع رجال عشيرته ,فسسمع عوااء ذئب من أول الليل
فسأل لماذا يعوي الذئب, ولا يغير على الغنم ؟) فقالو لا يقدر على مقااومه الكلاب لكبر سنه !!).
وعندما أتـى اخر الليل كرر الذئب العواء,وكأنه يستنجد بأحد ينقذهـ من الجووع ,
فأمر مكازي مملوكاً له , وأحد ابنائه :: ( خذو له احد الخرفان ,واربطوهـ للذيب ليتعششاهـ. ), فقامو بذلكـ,
ومكازي معهم يشرف عـلــى ربط الخروف ..ومن هنا جاء تلقيب مكازِي >بمعشي الذيب<....
وقال:: ابنه شباط المكازي يخاطب احد الذئاببعد فترهـ::
ابوي عشى ابوك بالوقت ياذيب............ في ليله غدرا وصلف سحابه
يوم العفون مكبرين المشاعيب...........وكلن يصيح ويستديرن كــلابه
ومما قيل بالشيخ مكازي...الشاعر سعيد بن دوخي الهمزاني ::
ورثه مكازي يوم الازمات وظروف.....نافس كرم حاتم وغطاهـ بلحاف
وقال الشاعر سليمان الحتيرش البقعاوي::
مكازي فخر للطيب ومعشي الذيب
......فخر لـشــمّـــر صار مثل المنيحه
وقال الشاعر::نمر بن جلفان الشمّري::
مكازي معشي الذيب زم الطلي زم
........يسمع ثغاهـ وربطه له بالخميله
وكــذلكـ, قال الشاعر , سليمان العنزي ::
مكازي عطف للذيب في ليله الدجى
.....يامن خبر للذيب يهدي جلايبه
ذهب الحلال وقام يضرب به المثل
.....عسى غزيز المزن | |
 | |  |