مابك ياموجه قد سأمت من البكاء وجف الدمع من العيون..
الحزن تعصفين به في كل حين....
هل ياترى تمضي كغيرها بعد أيام...وأعود إلى عهدي الجديد...
عهدي الذي بنيته بنفسي بعد طول النحيب....
إني أسير هنا وهناك,,وأبتسم مع هذا وذاك,,
ولكن
أكاد أراها عن بعد ليزيد العذاب....كلما رأيت متجولا...صرخت بأعلى الأصوات...
حتى تقبجوفي حزن عميق يأسرني خلف الأبواب..
ومفاتيحها ألقيت بعيدا..طعت أحبال صوتي...ولم يعد يسمع الا الأنات...
صراخ بداخلي أحرقني ..كبركان ثار في وسط الغابات..
وزلزال هز كياني ,, وأسقطني بالفراش مرات ومرات...
وثياب الوحده لبستها وعشت في ذلك البيت المهجور منذ سنوات...
كلما سعيت بالخروج من هذه الأبواب,,
أرى المفاتيح تلقى بأيادي,,,أعلم أنها ستحكم على بالمؤبد وهيهات هيهات...
تيقنت أن حزني هذا ليس بعابر.. أو محطة تقف للحظات,,,
فقد طالت الدقائق والايام والساعات,,,
وها أنا أقف هنا بنفس المكان,,أحتبس الدمعات,,,
وأكتم العبرات,,وأعتزل بزاويتي حتى لا أثير التسائلات,,,
الصمت جوابي,, فلقد أضعت كل الكلمات,,
مللت من البوح لأغلى الصديقات,,
ولم يعد لدي ما أحكيه,, فلقد مللت من النظرات ,,
والصمت الذي يلفني وحدي بعد سكب العبرات...
حيرني , ضيعني,, وضعني في عالم من السكات,,
لا أريد إلا أن تقع المفاتيح بيد شخص يعلم مامعني "الوحدة والحياة"
فيأخذها ويفتح الابواب..لأحس بلفحة هواء تعطر الاجواء,,,
ويد حانية تمسح على رأسي,,وأرفعه ببطىء. لأرى وجها باسما يشرق بابتسامة عطاء..
ليمسح دمعي ..ويهدء من روعي..ويحتضن همي ,,ويمسك بيدي ,, ويمضي بي إلى عالم مليء بالمحبة والاخاء.
فهذا حلمي هل ياترى يتحقق ؟؟؟أم أنه مجرد خزعبلات وهلوسات.
شعوراحساس بحثت في مذاكرتي مالقيت اصدق من شخصيتي في هذه الخاطره طبعا بعد التعديلات التي اضافها لي عمي وان هذه الخاطره من وقت طويل ليست من كتابتي الحاليه لان مضى وقت طويل لم اخلو بافكاري لكن جعلت منتدى حائل اول خواطري لاني لست من عشاق المنتديات ولاني اعشق حائل كثيرا سجلت في المنتدى