بسم الله الرحمن الرحيم
شيء من متعة يتمثل حين يحصل طفلا صغيرا على علبة طباشير.. لاشك انه سيهب راكضا نحو اقرب مساحة قابلة للعبث اللوني....
سينبهر هذا الطفل دوما بشخبطاته المتضادة الاتجاهات بعشوائية عابثة وسيقف أمام تلك الخربشات مبهورا أنه قدم جملة غريبة من تناقضات اللون ........... دون ان يكون مدركا أنه يعبث فوق لوحة جدارية قد نقشتها ريشة فنان بعناية فائقة وأنه مارس عبثه بجهل مطلق فوق هذه اللوحة ليحولها إلى مسخ لوحة فقدت نصف جماليتها.
حين ينظر شخص راشد لديه إدراك ووعي فإن أول محاولاته ستكون إزالة هذا العبث السافر عن جمال اللوحة.. ولن يحيده عن ذلك خربشات عابثة فوق لوحة صيغت بجمال.
في ليلة (14) من شاعر المليون..ولا أعلم هل هذا الرقم جاء مصادفة أم بمقصد..حاول ثلة من (الرويبضات) أعطوا مساحة لايستحقونها إخفاء قمر (ليلة 14) بعبث سافر دون حياء من مقام الشعر وتناسوا أن كلماتهم خطة بسواد في زوايا صفحاتهم المشبوهة سلفا.
كبيرهم الذي حاول ان يصر على دور الأستاذية بسذاجة متجاهلا ان الشعر ليس قالب يصنع بل هبة ربانية تحفظ.... وصغيرهم الذي حاول اعتناق الفضيلة وكأني به بقرة تحاول ارتداء جلد خروف ..... وذاك الذي لايحتفظ بشيء من الرجولة سوى بشنبه الكث والغزير والذي يحاول أن يخفي وراءه نواطق القذارة التي اعتاد على زفرها..متوشحا بشخصية غير متزنة وغير ناضجه انفعاليا يحتاج إلى الكثير ليصبح رجلا سوي وأظن حتى المصحات قد تتعذره.
الاماراتي المسالم حافظ على مستوى معين من الاتزان تتجاذبه قناعاته والمخرج عاوز كذه ... ولم يفلح منهم سوى ذاك ابن الوطن السعودي الأشم الذي يذرف حبا ووطنية كترفعا عن عبث العابثين.
كل ذلك .. لم ولن يفلح .. وأي إطار يرسم خارج أحقية شاعر الثقلين.. هو شهادة على هذه اللجنة البائسة أنها من الشعر براء كبراءة الذئب من دم يوسف.
من يقدر على مقارعة الأستاذ .. يالكم من ثلة اغبياء.. يوما عن يوم نزداد قناعة انكم مجرد عابث يلقي بالحجارة على الشجر.. فنلتقط تلك الحجارة لنلقمها افواهم لعل نباحكم يخفو.
أيها الجهبذ ناصر .. أنت من أضاف لشاعر المليون .. ليس هو من أضاف لك .. نريد منك ان تعود مشعا لتسلط المزيد من الأضواء على جهلهم الصارخ فيما يسمى بين قوسين (بالشعر).
أيها الشاعر الجميل ..
أنت من أعدت صياغة الشعر الشعبي ليكون كتابا يستحق أن يوضح ضمن فضائل التاريخ .. أما أولئك المستنفعون فدعهم لنا فنحن نجمع المزيد من الحجارة لهم.
أعرف تماما .. كما أخبرني احدهم في النسخة الماضية منذ الحلقة الأولى أن ابن فطيس له البيرق...وأخبرني أن ذاك الشاعر الإماراتي البائس هو من صيغ كل شيء ليكسب هو..
لكنني واثقا .. أنهم أصبحوا يعلمون أنهم يخاطرون بسمعة شاعر المليون .. فالمنافس ليس أي شاعر .. بل شخص أصبح اسمه يتردد في زوايا المعمورة بكفاءة عاليه.
هذا سيجعلهم تحت الضغط .. لن يغامروا لكن لاتدع لهم الفرصة .. نريد أن تتجلى شاعريتك وجمالك كالعادة لتزيد من الضغط عليهم فهم أناس ماديون مستنفعون برجماتيون رغم عنصريتهم لن يذبحوا بقرتهم الحلوب ليصنعوا منها شطيرة.
أخي ناصر ننتظرك بإطلالة مشرقة فلاتخذلنا..
رسالة إلى جميع قبائل وطني الجميلة والباسقة..
القضية لم تعد قضية قبيلة .. بل قضية وطن .. فلنكتسحهم ولتكون هي الخاتمة بعد ان يعلموا انهم يتقزمون امام وطننا العظيم..
فلنحيد القبيلة .. حتى ذاك القطري بسذاجه يحاول سرقة أبناء وطني.. الوطن اولا ياسادة .. وبعده كل شيء.
دعونا نكشف عورتهم النشاز على لحن القبلية لنريهم أننا لحمة واحدة ووطن واحد .... سبيع عتيبة حرب مطير تميم خوالد شمر سهول وقبائل الجنوب العظيمة وقبائل الشمال جميعا ... ولا انسى احدا.. لنريهم كيف هو وطننا .. ولانجعل اولئك السذج يستغلون حميتنا .. ولتكن وداعية بعد ان يستكين البيرق بين ظهرانينا
محبكم
منقوووووول