قال تعالى:
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
فإمتن الله بهذه الآية على عبادة بنعمة الزواج
قال صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير : رواه الترمذي وغيره.
والرسول صلى الله علية وسلم يأمرنا بهذا الحديث بإتمام هذه النعمة
الزواج حق مشروع لكل فتى وفتاة وهو حلم جميل يراود البنت والولد في تحقيقه ولكن
يقف في تحقيق هذا الحلم عدة أمور خاصة فيما يتعلق بالبنت :
منها رفض زواج البنت بحجة إكمال الدراسة
وهناك من يرفض زواج البنت إذا كانت موظفة طمعاَ براتبها
وهناك من يرفض زواج البنت خارج أبناء عمومتها
وكل هذه مبررات واهية يتملق فيها أصحاب النفوس الحقيرة
(ولكن سؤالي الذي أطرحه وهو محيرني كما هو محير الكثير)
عندما يتقدم أحد لخطبة إبنتك الصغرى فترفض زواجها بحجة
أن اختها الكبرى لم تتزوج هل هذا الرفض يعتبر مبرر؟؟
أم أنه جنايه بحق إبنتك الصغرى التي طرق الحظ بابها؟؟
أترك لكم ايها الأعضاء هذه القضية أمام أبكار أفكاركم
وكلي أمل أن أرى من الردود بمحتوياتها العقليه.
دمتم سالمين
اخوكم / ظــــ السحــــــاب ــــــــــــــل