بداية
نقول الحمد لله الذي عافنا وندعوا لهم بالصبر والاجر
لنقف قليلاً عند موقف الشريعة الإسلامية من مسألة زواج الأصحاء من المعاقين يقول الدكتور محمد رأفت عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: يجوز للفتاة أو الفتى السليم أن يتزوج معاقا إذا رضي أحد الطرفين بذلك، وكان كل منهما عالما بعيب الآخر؛ لأن الرضا بين الزوجين من أهم الضوابط الشرعية، فضلا عن توافر شرط القدرة على الإنفاق للزوج المعاق، سواء من خلال عمل يعمل به أو من خلال ولي أمره؛ لأنه لا يعقل أن يتزوج وهو لا يستطيع الإنفاق على أسرته، وهذا الشرط ينطبق على الأصحاء أيضا.
اعتقد ان التزواج هنا مطلوب وذلك لسير الحياة الزوجيه بخلاف ان يرتبط المعاقين ببعضهم , ولعل الارتباط يكون حسب نوعية الاعاقه وذلك لما يترتب عليها .
كل الشكر شيهانه لهذه اللفته الانسانيه
تحياتي