

افتتحت بحائل صباح اليوم فعاليات اللقاء العلمي الثاني للممارسين الصحيين بالمراكز الصحية التابعة للإدارة العامة للخدمات الطبية لوزارة الداخلية تحت شعار عوامل الخطورة المؤدية لإمراض القلب استهل بكلمة لرئيس اللجنة الدائمة للتعليم المستمر بادارة الخدمات الطبية بالوزارة الصيدلي إبراهيم بن عبدالله الفريح بين اهمية اللقاء العلمي الثاني والذي يعتبر سلسلة من اللقاءات العلمية التي ستعقد في كافة المدن لافتا الى مثل هذه اللقاءات سيكون لها الاثر الايجابي في تطوير الخدمات وايجاد برامج تطويرية للعمل على كل ما هو جديد في مجالات الخدمات الصحية ..مؤكدا الى ان مناقشة مثل هذا الموضوع تعتبر هامة وسوف نحقق من خلاله الايجابيات المفيدة .. عقب ذلك انطلقت الفعاليات بجلسات وورش عمل علمية متعددة شارك فيها عدد من الأكاديميين وذوي الاختصاص من جامعة الملك عبدالعزيز - مستشفى الملك فيصل التخصصي - مدينة الملك فهد الطبية - مستشفى قوى الأمني ومستشفى الملك فهد بالحرس الوطني، الإدارة العامة للخدمات الطبية وهم الدكتور عبد السلام العمود والدكتور خالد الحربي والدكتور وليد الشقحاء والدكتور أمين المحمدي والدكتور محمد ابو شايقة والدكتور نجم عبد الواحد والدكتور هاشم فدا والدكتور ايهاب سليمان والدكتور توفيق الفريح والأخصائي بشار العتيبي والدكتور حاتم الجراح والأخصائي محمد صالح حيث ناقش المحاضرون على كل ما هو جديد والتجارب والبحوث العلمية الناجحة في هذا المجال.وعن مرض ارتفاع ضغط الدم وعلاجه والاحتياطات اللازمة للوقاية من أمراض القلب وطرق العلاج المناسبة ومتابعة المريض من خلال النتائج المخبرية وإتباع الإرشادات التي تقي مخاطر الإصابة بأمراض القلب والفحوصات المخبرية الأساسية كفحص الدم لمعرفة وظائف الكلى ونسبة الأملاح والكولسترول وفحص البول لمعرفة كمية البروتين والسكر
وكان الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله بن معمر مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية قد اعتبر اللقاء من أهم اللقاءات العلمية كونه يسهم في تزويد الممارسين الصحيين بالمراكز الصحية التابعة لوزارة الداخلية بالجوانب الجديدة في الوقاية من أمراض القلب علاوة على المستجدات في طرق علاجها وأضاف أن أمراض القلب تعد حاليا من الأمراض الشائعة في هذا العصر التي تؤدي إلى الإعاقة والوفاة لا سمح الله في حالة عدم تلقي المصاب العلاج المناسب حيث إن المتابعة للمستجدات في هذا الشأن مطلب هام للوقوف على كل ما هو جديد لتقديم العلاج المناسب للمرضى المصابين.وبدوره أكد الرقيب خلف بن تركي العنزي مدير مركز قوى الأمن بحائل أهمية اللقاء العلمي الثاني وما يصاحبه من جلسات عمل ووش علمية تستهدف هذه اللقاءات التعليمية الصحية المساهمة في تعزيز الموضوعات والبرامج الصحية الحديثة في هذا المرفق مبينا إلى أن اللقاء العلمي ركز على جملة من الجهود والدراسات العلمية التي تناولها المحاضرون وسوف يكون لها مساهمة مباشرة في تبادل الأفكار وتبني الجهود وإيجاد الخبرات العلمية الناجحة في كافة المجالات الصحية ..وفي ختام اللقاء تم توزيع الشهادات التقديرية لكافة المشاركين والمساهمين في اللقاء .