عبثا أختصرك في يوم تقليدي الزمان...
فأنت ذكرى تغفو على سطور سنيني...
أنت عشق يسكن أعماقي
أنت الربيع الساكن بستاني
يل ملاكي... أين أبدأك الكلام..؟
من عيون تذرف الرحيل..
من وشاح أسود نثرتيه على المكان... يوم رحيلك الأبدي
من حزن تسلل إلى هدوئي المطلق قربك
أم من قطع تتحرك دون اهتداء...
تفتقد الحب إلا إليك..
تفتقد العطف إلا منك...
وتبحث عن الحنان في ثنايا صمتك الأزلي.
عبثا أختصرك في كلمات..
فأنت بحر يمتد في عبراتي..
أنت طيف يهديني إلهام الشعر...
لأسطر أجمل ملحمة يشهدها تاريخي.
من أين أبدؤك الكلام..؟
مني أنا.. الراحل إليكي عبر إحساسي..؟
من خطوط الألم على وجهي..؟
أم من ليلة ظلماء تفتقد نورك القمري..؟
وحيدا أنا بدونك...
أفتش في جرحي عنك..
ألتهم الصمت.. فيفضحني جفني
وتصرخ الدموع بكل انفعال....
آه ... كم أنا مشتاق إليكي
إلى دفء صوتك..
إلى قبلة تحفرينها على خد ذاكرتي..
إلى بسمة ترسم آفاقي..
إلى أصابعك تداعب ظفائري..
ولكن ... هي رحمة القدر المطلق
وفلسفة الحياة اللغز...
فنامي قريرة العين ... واهدئي
يا أجمل لحن يعزفه وتر الحب في ليل الأحباب
يا طيفا يسكن أحلامي
لم ينتهي الكلام...
ولكن تكسرت الأحرف في حنجرة القلم المحزون..
وتاهت العبرات في هذا الزحام...
وانتزعت من هذا المداد الذهبي
كلمة واحدة ...
تنفذ عبر جدار اللحد الصامت.
هي السلام....
من كتابات (عاشق القصة)