
سئلتني ... مالسر الذي ...
تخفيه ... خلف هذا المعرف ...
سألتني ... ربما ... ربما لتطلع ... فقط ..
سألتني ... فا حركت ... ذاك الجدار ... الذي هام ..
بالسقوط ... حركته ... فأنهار ... من عاليه ...
ليخر... طريحاً على الأرض ...
إنهار ذاك الجدار الذي ... طالما صمد ...
إنهار ... وتفدغت تلك الجراح التي طالما أخفيتها ...
وطالما تظاهرت ... بإنني ... لا أحملها ...
لكن ... عندما أنهار ذاك الجدار ...
تبدلت ... الأحوال ...
إليكم ... ماحدث ... سئلتني ... عن ... سر ... معرفي ..
لماذا خلود التي ... حملتك حتى ... السماء ...
لماذا خلود ... هي ... التي ... عرفها الناس ...
وربما ... لمع أسمها ... فوق ... أسمك ...
صمت ... لبرهات ...
فتساقطت ... دمعتاً ... أحرقت .. وجنتي ... من حرارتها ..
تساقطة تلك الدمعه ... التي ... طالما ... أخفيتها ...
حتى الحبيبه ... أمي ... لم تراها ...
نعم ... في هذا الموقف ... أطلقت لها العنان ... لتتساقط ...
كما وكيفما تشاء ...
هنيئاً لكِ أيتها الدموع ... تستطيعين الخروج ... للعالم ...
وتتخلصين ... من حبسكِ المخيف ...
أما أنا ... تخر قواي ... ولا أستطيع الخروج ...
من دوامت أحزاني ... التي ... طارتني ...
ولا تزال ... تطاردني ...
دوامه لم أستطع الخروج منها ...
وبعد ... ما صمت لبرهات ...
أستجمعت قواي ...
وأخبرتها ... بالحقيقه ... التي ... لا يعلمها ...
إلا ... شخص ... وهو المعني .... فلقد ...
دفن تحت الأرض ...
دفن ... ولن ... يعود ...
دفن ... ودفنت ... أفراحي ... وإياه ...
دفن .. ودفنت ... إبتسامتي ... وإياه ...
دفن ... وتركني ... خاوياً لا روح فيَ ...
سوى ... جراحاً تنزف ... وحزناً معصف ...
وقلباً بلا حياه ...
إلا ... أغصان ... الدين ... التي ... أخضرت ...
في جسدي ... لتبعث .. روحاً وحياتاً جديده ... في ..
ذاك الجسد ...
فأصبحت ... كما أنا عليه الآن ... ابتسم ...
لكن ... بسمتاً بزيف ... أضحك ... لأنسى ...
أكتب ... وأبحر في ... عالمي ... الخاص ..
لكي .. أتجاهل ... ذاك ... الخيال ... الموحش ..
الذي ... يأسرني بشباكه ...
لكن ... بين الحين .... والآخر ... يأتي ... سائل ...
ويجرحني ... فلا أستطيع ... أن الملم ...
شتاتي ... إلا بعد معاناه ... قد تستمر ... لأسابيع ...
ومن هنا .... سأكتب ... وجراحي ... تنزف ...
خلود ... أين ... أنتي ... وأين أنا ...
فالحزن .. ملئ قلبي ... وزعزع كياني ...
وأفطم البسمة عن فمي ...
خلود ... قولي ... لهم ... من أنتي ...
قولي ... لهم ... من تكونين ... قولي ... لهم ...
لكِ ماذا أكون ...
أعلم ... أنكِ لن تستطيعي ... وكذالك أنا ....
لا أستطيع ... لأنني ... سأنفجر بكاءً ...
قد يقتلني ...
خلود .... أنتي ... البدايه ... ومتى ... ستأتين بالنهايه ...؟؟؟
متى قولي متى ؟؟
لكم ... ودي ...
ودمتم بحفظ الرحمن ...
بقلم ،/ أبو خلود .. هلال الشمري ..