العم عبادي بتشديد الباء أو عبده السلماني
شيخ بدوي أصيل نشأ على طاعة الله والعادات الكريمة
ليس له ذرية وأقرب الناس له أخت عجوز
أولاد أخته جزاهم الله الجنة هم الذين كانوا يرعونه ويكفلونه ويخدمونه
وقبل عشر سنوات تقريبا أدخل دار المسنين
وكلما زرته وجدت عنده شابا ودودا مرحا هاشا باشا
يخدمه ويرعاه ويخرج به للنزهة والترفيه
ثم واصل خدمته بعد عجزه عن الخروج
وانتقلت دار المسنين وما زال الشاب يواصل خدمته
وأخيرا حول للمستشفى وقطعت أرجله الإثنتين
وزرته بالأمس والشاب يخدمه ويطعمه ويسقيه
قلت أين تعمل قال في شركة بالمطار
قلت لو كان الأمر بيدي لوظفتك بوظيفة مناسبة بوزارة الشؤون الاجتماعية
تخدم المحتاجين والمسنين والمعاقين
فأنت عملة نادرة في هذا الزمان
علما بأن الشيخ المريض هو خال أبيه
ولكن بندر لولاس السلماني الشمري فيه خير كثير في زمن كثر فيه التقاطع
أصلح الله له دينه ودنياه وآخرته وجزاه ووالديه الجنة
وقد لا يعجبه قولي لأنه يعمل متواصلا بصمت ولكن من لا يشكر الناس لا يشكر الله