
مصافحتي الاولى لكم اتمنى تنال اعجابكم ....
ماذا تقرا ولمن ؟؟؟ اسئة يجب الرد عليها
مع غياب الوعي وغربة الموضوعية وضياع الراي وضاع معها المثقفون مع شديد الاسف لوجود حالة
اختناق للقلم وازهاق لروح الكلمة التي كانت تصدح على مر العصور وطمس لشخصية الامم
وللاسف ضاع القلم اتيتكم اليوم بموضوع جدا مثير للجدل وهو لمن تقرا وكيف تنتقي كاتبك
ولمن تصدق ؟؟؟ واي ثقافة تسلك
فإذا كان الهروب لكتب السلف لا ينجي، فهل أصبح الهرب للثقافة الغربية ملجأ آمنا من الكذب العربي؟!
لا ليس كذلك؛ لأنك عندما تقرأ لمن تتوقعهم صادقين من الغربيين، فإننا نقرف من تلك الحقائق ومن تلك
الثقافة التي يتحدثون عنها؛ ولأنهم يتحدثون بمرارة بالغة عن شعوبهم، وكيف أغرقها المبتزون باسم
الدين وباسم الحرب وباسم الاقتصاد والشركات الخاصة وباسم المصالح الوطنية، حتى أصبحت الحقيقة وهما، وأصبحت الأوهام أقرب للحقيقة
فقد قال الشاعر الشجاع أحمد مطر، فقال كثيراً جداً، قال الكلام الذي يجعل أصابع الكاتب ترتعد
على "لوحة الحروف"، هل ينقل له أم لا، وخير لنا وله أن نجعل القراء يذهبون له ولدواوينه وقصائده
حيث هي، فهو شاعر هرب ليعيش خارج السيطرة على لسانه وعقله وكتابته وضميره، إلا أمرا كبيرا واحدا، وهو عيشه بين ظهراني مغتالي أهله وبلاده،
وأَكبِر بهذا من غم ومعاناة، فهل عليه أن يعود ليموت في بلاده، أم ليشارك في تدميرها؟ بل عذره أقوم
قيلا، ولدى كل قارئ جواب يقنعه. وقد سمعت أو قرأت للشيخ علي الطنطاوي أنه قال: "أشعر شعراء
العرب الأحامدة الثلاثة" أحمد بن الحسين المتنبي، والمعري وأحمد شوقي، ويبدو أنه لو أصغى لأحمد
مطر لقال: "الأحامدة الأربعة". وهو في الشعر السياسي يغطي على السابقين ولا نقول على اللاحقين،
لأننا لا ندري هل سنمر الأمة بأزمة كهذه مستقبلا تصنع أشعر منه فالى متى نبقى معصوبي الاعين
مغوبين على امرنا لانستطيع التعبير عن راينا كتابنا اقلامهم جفت من الحبر وضمائرهم خدرت او
اعتقلت بسبب الخوف والقهر الى متى اخي نقف موقف المتفرج ويفرض الغير علينا ادبهم واقلامهم
المدسوسة فتشوه الحقائق وتدس الاسرائيليات فانظر الى بوس الشاعر احمد مطر كيف قهر وكيف
شوهت روحه الحلوة مع لغته الجميلة العربية لغت القران حجبوها عن الضور والرؤيا .
هل إذا بئس كما
قد عسى لا إنما
من إلى في ربما
هكذا سلمك الله قل الشعر لتبقى سالما
هكذا لن تشهق الأرض
ولن تهوي السما
هكذا لن تصبح الأوراق أكفانا
ولا الحبر دما
هكذا وضح معا***
دواليك دواليك
لكي يعطيك واليك فما
وطني يا أيها الأرمد
ترعاك السما
أصبح الوالي هو الكحال
فابشر بالعمى.
ذلك أن المستعمرين يرعبهم الصمت، كما يرعبهم النطق بالحقيقة، فلا يسمحون بالصمت، ويفتحون مجلات وجرائد وتلفزيونات ليمارس المغلوبون حرية "البربرة" ـ أي الكلام بلا معنى ـ، فكشف المستور خير ضمان للمستبد. ارجو ان
اكون قد وفقت بايصال فكرتي ودمتم .... اختكم عراقية ذووق