ما خاب من استشار
أن هذه الحياة مليئة بالمشاكل والتي قد تجبر الإنسان على اخذ الاستعانة بالغير ومن هذه الاستعانة الاستشارة .
فما وضع المشورة في حياتنا هذه الأيام وهل للاستشارة موضع قدم بيننا في زمننا هذا .
أن ديننا الحنيف قد اظهر لنا جوانب كثيرة لو تقيد بها الشخص لما تعرض لبعض العراقيل التي تواجهه فلاستشارة قد تجنبه أشياء سلبية كثيرة ،،فالاستشارة تقوي الروابط بين أفراد المجتمع الواحد ،، فالاستشارة تضبط الأمور وتمنع الفوضى والتخبط في الأمور الدنيوية وكذلك تمنع الكثير من الكوارث الفكرية التي قد تنتج عن بعض الأفكار الشاذة أو اتخاذ شخصاً ماء وعزمه على أمر مهم لا يستشير فه احد وقد ينعكس عليه هذا الشيى سلبياً نتيجة لقلة خبرة أو صغر سنه وحداثة تجربته ..
أن الاستشارة مفاهيمها ومقوماتها كثيرة . وأمور كثيرة في حياتنا قد لا تستقيم إلى بالمشورة مثل الزواج ..
قال الله تعالى (( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )) [آل عمران:159].
قد تكون الاستشارة هيئ حبل النجاة الذي يعتمد عليه الإنسان صاحب الفكر النير والمفهوم الحضاري ،،
لكن هناك عقولاً كثيرة عقولاً سطحية التفكير سلبية المنهج والتي ترى من الاستشارة أهانه لمشاعره وفكره وتعليمة ،، فكثير من الناس تتجنب الاستشارة للاعتقاد أن الاستشارة ستقلل من مكانته لذا نرى كثير منا يتخبط في متاهات وطرق مسدودة في كثير من أمورنا الدنيوية مثل التجارة الزواج التعليم ...الخ
الفائدة من الاستشارة هيئ أتباع الأثر أي أننا نسلك مسلك من سبقونا في أمور مشتركة والله سبحانه وتعالى يقول (( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ))[الشورى:38]].
ونحن من ضمن المؤمنين، فإذاً لابد أن نطبق هذه المسألة، أضف إلى ذلك أن هذا التطبيق فيه أجر التنفيذ لهذا الأمر الوارد،
أن الله خلق الإنسان وميزه عن سائر مخلوقاته بالعقل وكل إنسان تختلف طريقة تفكيره ومنهجه في هذه الحياة وتواجه الإنسان كثير من المسأل الصعبة في هذه الحياة قد لا يستطيع الخروج من هذه المطبات دون استشارة ،، كما لا بد من توافر شروط عديدة في المستشار وليس كل من هب ودب نأخذ برأيه فالمستشار يجب أن تتوفر فيه شروط.
قد نتفق على أهمية الاستشارة ولكن عندما نأتي إلى التطبيق من نستشير وماهي الصفات ألازم توافرها في المستشار
من صفات المستشار: أن يكون صاحب دين وتقي
أن يكون عاقلاً مجرباً
أن يكون عالماً بما يستشار فيه
أن يكون سليم الفكر من الهموم والغموم
ألَّا يكون صاحب هوى
أن يكون ملم بعلوم وأصول الشريعة
كثرة هي تلك الأخطاء التي نقع فيها خلال مجرى حياتنا اليومية فإذا التزمنا بأمر ونفذناه أساءنا الاختيار وقله قليله من تصيب ،، فماذا تعني لنا الاستشارة قد تعني الفخر والتباهي بالنفس عندما يطلب منك أبدى رأيك أوعندما تطلب منك مشورة لكن يختلف الأمر تماما إذا عُكس هذا الكلام قد يحس الإنسان بالصغر والخجل إذا ما أقدم على استشارة احدهم ليس كل من يشار أو يستشار بهذه المواصفات ولكن كلماتي هذا تتركز على النواحي السلبية لدى البعض ،،
وما خاب من أستشار
اسأل الله التوفيق لي ولكم
ودمتم بود
سامي 85