إلا يوجد في حائل مكافحة تسول؟
يأخوان وياخوات أهالي مدينة حائل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
العدسة الاولى:
لاحظت في الاونه الأخيرة كثرة هؤلاء أصحاب الظروف الموحدة سبحان الله
يوم الرواتب لهم سالفة
إذا كان فيه صرف أسهم او يوم التداول لهم سالفة
وفي يوم الجمعة سالفة
اذكر مره في صلاة الجمعة بعد ماسلم الأمام قام الجنوبي أو اليماني لكي نقارب إلى الصحيح واشتكى شكواه والورقة المغلفة التي يحملها الكثير منهم بيده يصيح والدموع اربع اربع .
المهم بعد ماجيت البيت وأنا اتغدى مع اخوي ذكرت الموضوع له قال اجل أنت بنفس المسجد إلي صليت به؟؟
قالت بالله؟؟
الظاهر أننا حواطى لان كل واحد رايح بسيارته قال مايحتاج سيارة يابن الحلال كله خطوتين وأنت بالمسجد قلت لا أنا رحت لحي ثاني من اجل احد المشايخ وقراءته ..
قال من جد عاد؟
اكتشفنا أننا كل واحد في حي من أحياء حائل ومساجد مختلفة إلا أن الزيود (اليمانية) بادين على مساجد المدينة والله نفس المشكله الي صارت لهذا هي نفسه هذا.
وش السالفة بالضبط عجزت افهم؟
العدسة الثانية:
تجي يالمسكين على نياتك وتوقف عن محطة البانزين
محمد!!
هلا صديق؟
يشر بيده من الاسفل للاعلى (يعني فل)
فل باي(يعني اخوي بالهندي)
المهم وانت تزين المحفظه ترتبه الا وواحد حاط الشماغ على المتون يطق النافذة الي يمين ويسوي بيده حركة دائره يعني نزل الزجاج ابي اتكلم معك..
تنزله هلا!
يجيك النصاب بأسلوب مهما كان (يدرون ويعرفون صيداتهم )
ياولد الناس ان مسافر ومعي اهلي ونقطعنا مامعي حتى الى اتعشى به وباين من وجهك انك ابن حلال وتحب مساعدة المحتاج وانا عسكري بالحرس الوطني او حارس واول مأستلم الراتب عهد ووعد علي ارجع الفلوس لك ..
الضحية المسكين (بزعمه ذكي وماينصب عليه)
طيب وشلون تردهن؟
عاد النصاب مايبلش به سبحان الله
والله ياولد الناس مارايح يجينن ولا ريال الا رقم الحساب معهن عشان كله 8ايام ومرجعهن لك..
يجي العامل
صديق كلاس 42ريال
اوكيه تعطيه الدراهم وتجي تبي تمشي الا صاح الرجال تكفى تكفى لا تخلينن يارجل..
من الطبيعي عاطفتك تبي تعطيه الى معك..
تجي عند المحطه الثانية الي على طريق القصيم عشان تدور جريدة عكاظ لانه مخلصه بالديره داخل الا هذا رفيقك على يوكن 2005 فل كامل اسود اللهم انه معدل الشماغ ..
هاه وش سويت ؟؟
تعطيه ابتسامات متقطعه وورى بعض يعني انا الرجال الي سلفتك قبل شوي؟
يطالع لك نعم يالشيخ اي خدمه؟؟
*****************
والله يأخوان الوضع جاد الى متى ونحن نصدق هؤلاء؟