خويطر الضبعان
والد المهندس أحمد الضبعان
والأساتذة محمد وسعد وماجد
رجل ليس كأي رجل
جمع الدين والكرم والأخلاق الحميدة والأدب والسمت
لاتجد رجلا ولا إمرأة ولا طفل ولا غريب ولا قريب ولا جار ولا زميل
إلا ويحب أبو أحمد ويثني عليه
كان مسؤولا بالجيش وكان من رحمته وحنانه وعطفه لا يعاقب أحدا
بل يعظه ويوجهه بالتي هي أحسن
بل ويقال إنه ومع رتبته العالية ربما كان يقف بدلا من جنوده لكي يقضوا حاجاتهم ويصلوا أرحامهم ويعايدوا أقاربهم ويرجعوا له شاكرين له على تضحياته
لا تسمع منه إلا خيرا نقي السريرة
ولا ترى منه إلا ابتسامة محببة
عاش محبوبا ومات محبوبا
لأنه يحب للناس ما يحب لنفسه فأحبه الناس
رحمة الله عليك يا أبا أحمد وجعل قبرك روضة من رياض الجنة