مكابرة إدارة النصر!!
القريبون من نادي النصر (العالمي سابقاً) يعون جيداً بان الإدارة النصراوية الحالية برئاسة الأمير فيصل بن عبدا لرحمن ونائبه الأمير وليد بن بدر تكاد تكون هي الأنسب والأقدر على قيادة النصر وتسيير أمور النادي في الوقت الحالي وتحقيق أحلام محبيه وعشاقه في ظل "هروب" البعض من رجالات النصر وتخليهم عن هذا الكيان الكبير وتهرب البعض الأخر عن تسلم رئاسة النادي في ظل ما يمر به من أزمة تدني نتائجه وابتعاده عن البطولات و تفرغوا إلى محاولة محاربة الإدارة الحالية بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة , وهذا لا يعني الإشادة المطلقة بالإدارة الحالية , لأن المنطلق يقول ان سياسة الإدارة النصراوية فيها الكثير من الثغرات, ولعل أهم تلك الثغرات هو رفضها التام وإصرارها المتواصل بان لا تكون هناك اي أدوار واضحة ومحددة لأعضاء شرف النادي وكأنها بذالك تطلب من الأعضاء بأن يبتعدوا عن النادي ما داموا متواجدين على كرسي الرئاسة ويقتربوا من النادي فقط حينما تكون هناك أزمات مادية تحتاج إلى تدخل عاجل من الشرفيين ليس بآرائهم وأفكارهم بقدر ما هو يكون التدخل بملايينهم , وهي بمثابة الرسالة الصريحة والمباشرة بأنهم قادرين على تسيير أمور النادي لوحدهم , وكأن النادي بذالك حكراً على احد بعينه,حتى افتقد النادي لعضو الشرف البارز عساف العساف , كذالك خسر النصر تواجد عضو الشرف المثالي حسام الصالح والذي لم بمنعه اختلافه مع المسئولين النصراويين من مواصلة الدعم و تقديم كل ما يمكن تقديمه للنصر, والمدهش في الأمر ان على الرغم من تواصل المواقف غير الجيدة من إدارة النصر تجاة بعض أعضاء الشرف ومحاربتهم لهم, إلا أنهم لازالوا مستمرين في الوقوف إلى جانب النصر, حتى ان الإدارة النصراوية و في أكثر من مناسبة دخلت في اختبار قوي لجلب لاعبين للفريق ولم تستطع أتمام الصفقات دون الرجوع لأعضاء شرف النادي الداعمين, لذالك أخشى ما نخشى على النصر ان تأتي نتائج مكابرة الإدارة النصراوية عكسية على الفريق والذي بات يقدم مستويات متواضعة جعلت من الفريق مهدد بالهبوط لمصاف أندية الظلام.
محمد الخمعلي
(كاتب رياضي_الحياة)