70 % من المصابين بالحصبة في السعودية هذا العام دون سن 14 عاما
جدة: سلوى المدني
أكد وكيل الوزارة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد الزهراني أن معدلات الإصابة بالحصبة تسجل كل عام على مستوى دول المنطقة بأسرها، وأن الحالات التي تم تسجيلها في شتاء هذا العام داخل السعودية تمثل نسبة مرتفعة عما قبل.
وأوضح أن خطة هذا العام لمكافحة الحصبة بدأت بعد شهر رمضان المبارك المنصرم من خلال الحملة التطعيمية الشاملة للأطفال من 9 أشهر حتى 18 عاما حيث تقوم الوزارة بإرسال فرق تطعيم إلى المدارس بجميع مراحلها والمنازل. كما تتم دعوة الأهالي للتوجه إلى المراكز الصحية للتطعيم.
جاء ذلك خلال لقاء نظمه مركز معلومات التوعية الصحية بوزارة الصحة أمس للحديث عن استراتيجيات الوزارة في مجال الأمراض المعدية.
وأكد الزهراني أن هذه الحملة تعتبر أفضل حملة على الإطلاق حيث تتم دون تجزئة. ويتوقع أن تعمل على التقليل من الإصابة بالحصبة والتحكم فيها وبالتالي القضاء عليها.
وحول ما يشاع عن انتشار الحصبة بين كبار السن على وجه التحديد، ذكر أن إحصائيات هذا العام تشير إلى أن أكثر المصابين بالحصبة لهذا العام (70%) دون سن الرابعة عشرة وهذه النسبة تتواءم في الأصل مع طبيعة المرض.
ولفت إلى أن المرض بالفعل يصيب الكبار ولكن بنسبة أقل مؤكدا أنه من أمراض فصل الشتاء، لذا فإن منحنى الإصابة به في انحدار.
وحول الإجراءات المتخذة لمن هم أكبر من 18 عاما، قال إن الحصبة عادة تأتي من الخارج عن طريق الأطفال الذين غالبا ما ينقلون العدوى للكبار، فإذا تمت تقوية مناعة الأطفال وهذا هو نظام التطعيم العام ضد الحصبة المعتمد من منظمة الصحة العالمية فبالتالي يتم قطع الدائرة لانتقال العدوى فإذا تمت تقويتها لدى الأطفال فبالتالي لن تكون موجودة حتى يصاب بها الكبار.
وحول ما تردد بين الناس في الآونة الأخيرة من ارتفاع نسبة الوفيات لدى الأطفال أجاب أن نسبة الوفيات بين الكبار أو الصغار لا تعني أنه وباء، وبناء على الأمراض المسجلة وبائياً فان المملكة تعتبر في معدلات الحدود المنخفضة على مستوى العالم.
وأكد الزهراني أن هناك خططا ستطبق قريبا للقضاء على عدة أمراض محورية من الأمراض المعدية وهي الإيدز والدرن والبلهارسيا والعنقز والحصبة والملاريا والكبدي أ، ب، سي ليس لزيادة أعداد الإصابة بها ولكن لأنها محورية يجب القضاء عليها.