أعلم أن الشعر يقصر أمام كرم أهل حايل وتاريخ حايل ولكن هي مشاعر محب لكم أرسلها لكم في العيد مع اعترافه في التقصير ويشهد الله أنني كنت أنوي أن أنزلها في أول أيام العيد وبنص أقوى بكثير ولكن شغلني عن ذلك تكليفي من أمارة منطقة الحدود الشماليه بعمل نص شعري بمناسبة احتفال الأهالي بعيد الفطر المبارك على شرف سموا أمير المنطقه فعذراً منكم على التأخر بمعايدتكم شعراً يقصر أمام تاريخكم المجيد كرماً ورجوله
ياصباح الشعر رفرف على الاغصان طير=والمشاعر هَزّهَا نسمة السحر الحلال
والقوافي يم حايل نِوَتْ عَجْلَهْ تسير=وحُبْ حايل مَا يِبِي له نقاش وْلاَجِدَال
ديرةٍ والطيب فيها كما البدر المنير=كامله من طيب اَهَلْهَا وللّه الكمال
أيه ابكتب فيك من مَارْكَةْ جِدّاً مُثِيرْ= شِعْر يفخر فيك يا دار وافين الخِصال
للفخر، للطيب، للمجد ،للقدر ،الكبير=للرجال اهل الوفا اللي يشيلون الثقال
سِقْتِ لِكْ بالعيد عقدٍ حَوَى (فُلّ وعبير)= وشاعرٍ غنّى لعينك طواريقٍ طِوَال
قِلْت حايل وانسكب شعر من جوفي غزير= قلت حايل صوّت المجد يا شاعر تعال
وجيت شاعر يرسل الحب لك عبر الأثير=في صباح العيد يرسل لك العذب الزلال
من ينابيع الشعر وانتي بعين البصير=أصل كل الطيب مانتي بصوره أو خيال
كل عام وحايل وأهل حايل بالف خير=عاد عيدك يا عروس ٍ خَذَتْ كُل الجمال
بِكْ جمال ٍ عن جمال السُمُرّ والبيض غير= تنسحر بك نظرة العين لا قالوا شمال
والله انك ما لِبَسْتِي ثيابٍ من حرير=لاَ بْسَه للجود ثوبٍ قديمٍ ما يزال
من زمن حاتم بِعَهْد ابْن ابي سُلمى زُهير= وللزّمَن هذا وللمقبلات من الليال
(وأنتي) (انتي) منبت العز والطيب الوفير= كنّك من الطيب بحرٍ وَلاَ بارضك رمال
قا لوا بحايل جبالٍ بها المبصر يحير = قلت هذا الطيب شامخ بحايل كالجبال
لو يقولون ان حايل بها بيتٍ فقير= صاحت العربان واسْتَنْكَرَتْ هذا مُحال
حايل ارض الطيب والجود والمدّ الوفير=الردى عنها بعيدٍ وضرب من الخيال
والله ان الحايلي لو فراشه من حصير= وحَالْته لَوْ مَسّهَا الضّعْف شامخ لا يزال
مَا قِصَرْ عن واجب الضيف ولاّ المستجير= فِطْرةٍ تبقى مع الحايلي في كُلْ حال
كل عام وحايل وأهْل حايل بالف خير= ديرةٍ فيها رجال الكرم نِعْم الرجال
الثنا والمدح يقصر بَهَا لَوْ هَوْ كثير = وتِسْتِحِقّهْ والف نعمٍ باهل حايل تّقال
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظه (السحر الحلال هو الشعر)
كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم(إن من البيانِ لسحرا)
عندما أنشده كعب رضي الله عنه قصيدة البُرْدَه في مسجده صلوات الله وسلامه عليه
والتي كان مطلعها( بانت سعادُ)