أم لابنين معاقين تواجه الحياة بحارس المدرسة

بدر ينتظر العلاج
ماجد الشبيب _حائل
تعيش،أم بدر الشمري 58 عاما من سكان بلدة القاعد 30 كيلومترا شمال مدينة حائل ظروفاً قاسية وغير طبيعية حيث انها تعاني من عدة أمراض مزمنة وضعف حاد بالبصر إضافة إلى أنها تعول عائلة من بينها اثنان متخلفان عقلياً وجسدياً منذ الولادة وهما (بدر 39 عاما ، وبدرية 34 عاما) يعانيان من اعاقات جسدية وتخلف عقلي منذ الصغر، وتسكن في منزل إيجار ولا تملك سيارة لشراء حاجيات المنزل وتسكن «أم بدر» في منزل مستأجر في بلدة القاعد « 30كم شمال حائل» وتقول أم بدر ان ابنى يتمتم بكلام غير مفهوم ويتصرف وكأنه طفل وهو ابني البكر (بدر) متخلف عقلياً ومعاق جسدياً وتضيف أم بدر انه يعانى معاناة شديدة دون عضيد ونوهت أم بدر الى أنها تعاني منذ وفاة زوجها من حوالي 10 سنوات آلام الحياة وان العائل الوحيد بعد الله هو ابنها (بنيدر ) الذي يعمل حارس مدرسة بمدينة حائل بمرتب 1500 ريال شهرياً هو متزوج ولديه 8 أبناء معظمهم على مقاعد الدراسة ويسكنون معهم في المنزل المستأجر،وتبين أم بدر أن ابنها لا يملك وسيلة مواصلات حيث انه يذهب إلى عمله بسيارة إيجار أو انه يضطر إلى الوقوف على قارعة الطريق من أجل الوصول إلى عمله وأن دخله 1300 ريال من الضمان الاجتماعي فهي لا تكاد تفي بأبسط مقومات العيش الكريم. ويروى العائل الوحيد للعائلة بنيدر تركي الشمري معاناته وأسرته حيث قال اعمل حارس مدرسة بمدينة حائل على بند الساعات بمرتب 1500 ريال في الشهر لا يوجد لدي سيارة ملك فأنا أذهب للدوام بسيارة إيجار كل يوم مسافة 70 كيلومترا ذهاباً وإياباً مضطرا إلى الوقوف على قارعة الطريق لفترات طويلة من أجل أن أصل إلى عملي فأنا أتعرض إلى حرارة الشمس ولهيب البرد القارص من أجل الحصول على لقمة عيش كريمة تسد رمق أطفالي ووالدتي وأشقائي المرضى والبيت إيجار وأنا راتبي 1500 ريال حيث أعمل حارس مدرسة بمدينة حائل ولدي 8 أبناء معظمهم على مقاعد الدراسة بالإضافة إلى أشقائي المرضى ( بدر ، وبدرية ) فهم يحتاجون إلى رعاية ومصاريف ومراجعات مستشفيات خاصة وقمت بالتقديم على الجهات المسئولة من أجل الحصول على قطعة أرض لعلها تؤويني أنا وأشقائي المرضى وأطفالي ووالدتي العجوز المريضة ولكن لم يحصل ذلك حتى الآن فمازلت أسكن بالإيجار وتجرع ويلاته . وتناشد أم بدر أهل الخير وأصحاب القلوب الحانية مساعدتها لتتمكن من مواصلة مشوار الحياة