(السجود) وهو وضع الجبهة على الأرض.
ما إن يكبر الأمامــــ (الله أكبــــــــر)..
لتخــــــــر تلك الجبـــــــــاه ساجدة لربها ألأعلى..
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
شعور يعتريك..وإحساس يعتليك..ولذة تختليك..
حينما كُبت تلك الوجوه ســــــــاجدة لربها الأعلى ..
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
روعة تتجلى ..ونبض يتوالى..ولذة بها تتحلى..
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
حينمـــــــــا تتمرغ الأنوف ساجدة لربها الأعلى ..
أحساس مفعم بالأيمــــــــان..وشعور يتداخل بالوجــــــــــــدان..
خضــــــــــــوع..
ذلـــــــــــــــــة..
اذعـــــــــــــــان..
إنكســــــــــــار..
تزول معه كل معاني العظمة والجبروت لبني البشـــــــــــر..
وتتلاشى أمامـــــــــــه كل المفاخر والأنساب والأموال التي يتفاضل بها هؤلاء البشر...!!
يـــــــــالله
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
(الأعلى) ..!!
له العلو والعظمة والأرتفاع وهو أهل له تبارك وتعالى ..
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
سمى ..عز وأرتفع ..سبحانه ذل له كل من فيها وخضع..
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
وأنت تزجيها ساجداً لله ..تحس براحة تخالج فؤادك..و رنينها يسافر بجنابك
الى حيث عزة المسلم ..حينمــــــــا
يسجد .. يخضع ..ينحني ..يضع أنفه ساجداً لله ..
وكفى به عزة ..أن لم نسجد لسوى خالقنا وموجدنا (سبحـــــــــــانه ربي الأعلى )
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
طوبى لمـــــــــــن :
..(صلـــــى)..
و
..( سبـــــــح)..
و
..(سجــــــد)..
لنا أن نفخر بهذا ((السجـــــــــــــــــــــــود))..!!
ففــــــيه :
عــــــــــــــــــزنا..
سعــــــــــــــــدنا..
أُنسنــــــــــــــــا..
نصــــــــــــــرنا..
نجوانا مع خالقنا..
ولنا أن نحمد الله أن جعلنا من أهل ..((السجـــــــــــــــــــــود))..
فكم حُـــــــــــرم منه الكثير والكثير..من البشـــــــــر..
الذين (يموجون ) في دنيـــــا البشـــــــــر..
بلا :
حيـــــــــــــاة..
هـــــــــــــــدف..
معنـــــــــــــــى..
وجـــــــــــــــــود..
(إن هم الا كالأنعام بل هم أضل )
لنا أن نفخــــــــــــــر بــ(سجودنا )..و (خضوعنا) ..و (تمرغنا )
لـــ(ربنا الأعلـــــــــــــــــــى)..
و
(سبح بحمد ربك وكن من الســـــــــــــاجدين)
(ومن الليل فسبحه وأدبار السجود)
لتذوق حلاوة الإيمان..ولذيذ المنـــــــــاجاة لرب العالمين..
وتكون ممن:
(سيماهم في وجوههم من أثر السجود)
ولاتلهينا هذه الدنيا فنكون ممن :
(ويوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون)
لا حرمنا الرحمن هذا السجود..وتلك اللذة للخالق المعبود..فكن حراً طليقاً
وتلذذ بمناجاة رب الوجود..بثه الشكوى فلهو خير قريب مجيب سبحانه المعبود..
سبحـــــــــــان ربي الأعلى
جئتك ياخالقي يحدوني شوق وهم وذنب ولست أطيــــــــــــق..
سابوح بها لك علها تنزاح في باحات السجود ..لاكمل الطريق..
فما والله في العيش خير اذا ما كان سجودي خير الرفيــــــــق