رسالة للخاصة دون الغوغائيين.......
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه وجهت نظري اطرحها عليكم مع علمي انه لا يوجد غوغائيين يتعاملون مع الانتر نت.
الحمدلله والصلاة على رسول الله .الحياة صراع لكن هذا الصراع يحدده الهدف فان كان نبيلا استراحة الروح ورضيت النفس وأشعل الطموح فتيل الاجتهاد فيعظم السامي مع مرور مسيرة التقدم , فبكل اعتلاء درجة يتعاظم الهدف فيتزايد العطاء حتى مرحلة دفع النفس في طلب الصمود لمواصلة التقدم للخَلّف (ضد السلف) .........
بناء الأمم والحضارات لا يقوم إلا على نفوس رجال تتأجج همما لتفجر تاريخا يسطر بماء الذهب , فإذا كانت النفوس متقاعسة تخاف كل صيحة تحسبها عليها, فإنها لابد مغلوبة طال الدهر أم قصر .
لا يكون الإصرار إلا بالإيمان بالفكرة , لا يمكن تشغيل مروحة الطاحونة العظيمة اذا لم تدفعها الرياح , فالرجال هم المعامل التي بإمكانها تغيير ملامح الأرض لكنها لا بد وان تنار بالعلم والمعرفة واحترام الدين والعمل بالشريعة والابتعاد عن النقيضين والتمسك بالوسطية السمحة الممكنة من بلوغ المراد لتعلو امة هي خير امة اخرجت للناس ترفع الجور وتأمر بالعدل وتعلي اهل الايمان وترفع عنهم الوهن , لان ديننا عزيز , اعزاء اهله ما تمسكوا به فإذا ابتعدوا عنه وقع المحظور الأعظم يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه العرب اذلاء لاعزت لهم الا بالإسلام .
لايكون التقدم الحضاري الراسخ على مر العصور إلا ما كان منارا بالعلم ولا يكون العلم من دون اطلاع على الموروث التالد والطارف , فاذا غرس في نفوس الشعوب حب العلم والاطلاع والقراءة ارتقى الفكر العام وانتشر التطور وابتذل التخلف الفكري الذي غشى العالم الاسلامي والعربي حتى اصبحنا عالة على العالم .
تصور اخي القارئ وردتني معلومة مفادها ان احد كليات البنات بمنطقتنا حائل لا يوجد بها (مكتبة) لا اعلم من اين ينهل العلم في واقعنا ومجتمعنا !!! لعلنا اخترعنا علما دون اعتماد على كتب؟