بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني وأخواتي أعضاء ومشرفي منتدى حائل نت الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير من الله وعافية ، هذه هي المرة الأولى التي أكتب بها موضوعا هنا ، وهذا شرف لي ، وما دفعني لكتابة الموضوع هو سماعي لقصة أثرت في نفسي ، وأردت أن أطلعكم عليها ليعتبر من يهمه الأمر.
القصة كالتالي :
رجل متزوج من أكثر من عشر سنوات نتج عنها أولاد وبنات خلال هذه السنين ، وكانت حياتهم يتخلللها الكثير من المشاكل والمنغصات ! وبعد هذه السنين إنتهت هذه العلاقة بالطلاق وإنفصال الزوج عن زوجته والضحية طبعا سيكون الأولاد.
ولم يكن الطلاق هو ماأثر في لأنه يحدث كل يوم ، ولكن المؤثر هو سبب الطلاق ، أتعرفون ماهو السبب ؟ إنه الإنترنت !!!! فقد كانت الزوجة المصون مدمنة على الإنترنت وتتسمر أمامه أغلب الوقت مهملة أولادها وزوجها وما يتوجب عليها من واجبات وحقوق ، وبعد أن عجز هذا الزوج المسكين من ثنيها عن هذه العادة وإهمالها الدائم لبيتها وأولادها وبعد نفاذ صبره طلقها (لاحول ولا قوة إلا بالله)
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل من الممكن أن يكون هذا الإنترنت سببا لخراب البيوت ؟
وهل نهمل أولادنا وأزواجنا وواجباتنا من أجل أن يقال لنا أبدعت أو ماشابهها من هذه العبارات التي لاتسمن ولا تغني من جوع ؟
أمانة أنا أردت أن أطرح هذا القصة لكي يعتبر الكثير منا ممن يقضون أغلب وقتهم أمام الإنترنت ، لا لتركه ولكن لوضع كنترول على أنفسهم وتحديد وقت معين للتصفح وفي وقت الفراغ فهو وسيلة وليست غاية. أسأل الله أن يهدينا جميعا لما يحب ويرضى وأن لايلهينا عن طاعته وعبادته وما خلقنا من أجله (آمين) وتقبلوا مني خالص الود والتقدير