قال الله تعالى ( يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات ) وانا اؤمن بقول الله سبحانه
ان لك المنزله العاليه أيها المعلم
وأيتها المعلمة متى ما قصدتم في هذا العلم وجه الله
والدار الآخره فأبشروا في ما يسركم
عندما يفضل الله العالم على العابد
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
فأيها المعلم وأيتها المعلمه أجعلا
من مهنتكم التعليميه سراجا ً ينير
دياجر الظلام البهيم فأنتما تحملان
أمانة الكلمة وأمانة العلم وأمانة العمل
وأمانة فلذات أكبادنا
هل شعرتم في هذه المسؤوليه العظمى الملقاه على عاتقكما
من قبل الله سبحانه وتعالى ثم ولاة أموركم
وأولاة أمور الطلبة الذين سلموكم مسؤولية تعليم أبنائهم يقول الشاعر
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا=كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي =بني وينشئُ أنفـساً وعقولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ=علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ=هديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً =صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا
فنحن نبجلكم ونحترمكم متى ما رأينا بصماتكم واضحه
في نهج أبنائنا فهؤلاء
فلذات أكبادنا وأمل مستقبلنا
ننتظر حصد ثمار ما تغرسه
أيديكم من ينابيع العلم
في نفوسهم لعل وعسى أن نقطف ثمارا ً يانعه
تعجب الزراع ثمارها
أخي المعلم وأختي المعلمه
أنا لا أتطاول على هامتكم
العاليه ولكني فقط من باب التذكير كما قال الله تعالى ( فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين )