اذا استمرت هذه المهازل والطريقة التي يدار بها المنتخب الاعتزال افضل
لدرجة انهم ابقوا عمر الغامدي وهو مصاب ولم يلعب اي مباراة ودية ولم
يدخل حتى في المجموعة في التدريبات ولكن ابقوه تكريماً له على الهدف
الصاروخي اللي انقذه وابقاه عموماً يبقى الاعتزال في ايدي اللاعبين وتبقى
خدمة هذا الوطن من اي اتجاه واجب على كل قادر واظن انهم قادرين على
العطاء اكثر واكثر ولكن حسبي الله ونعم الوكيل على من حرمنا من المتعه
ولنقل حتى ربما من الفوز والتأهل وقولها مسبقاً لان الطريقة واضحة
والامور مكشوفه لم يعد هناك سر او خلطة سرية سيمزجها الكوتش انجوس
(اتمنى ان لا ينقلب حاله كحال فينقادا عندما اطلقوا عليه من فين جا دا)
أشك ان له من اسمه نصيب ......... شكراً لكم
تحياتي لافي السمحان