الهلال وإرهاب الإعلام  آخر رد: خالد الحربي    <::>    المرور بحائل يسبب اثارة بين شمر ومطير  آخر رد: مخاوي الاحزان    <::>    الكل يــــتــــــــــفـــــــــــــــــضــــــــــــل  آخر رد: ابو تاضي    <::>    لاعبو الهلال يقودون زعيم القصيم التعاون بطلا لكاس الاتحاد للمره الرابعه  آخر رد: ابو شوق    <::>    $ هذيآن عآشق $  آخر رد: الهـوى الـغايـب    <::>    ليه الغيااااااااااااااب ؟؟؟  آخر رد: مخاوي الاحزان    <::>    طلبتك خل روحــــك لروحــــي قريبه....  آخر رد: مخاوي الاحزان    <::>    اليوم الوطنـــــــــــــــــــــي ....سيرة بطل ....ومسيرة أمـــة  آخر رد: دهن العود    <::>    مين يعرف يسوي ايميل على الهوتميل يعلمي بالصور ارجوكم لا تترددو  آخر رد: الكونت    <::>    درس كتابة 3d  آخر رد: ابو رياااان    <::>    نصر مختلف يابنوهلال  آخر رد: مخاوي الاحزان    <::>    في عاااالمي ...( مصافحه أولى )  آخر رد: أمـــــل    <::>    سيارة تجوب شوارع الرياض ومكتوب عليها ماذا تتوقع !!!!!  آخر رد: ابو تاضي    <::>    احذرووووو جميعا ....  آخر رد: الكونت    <::>    تبا لك ايها الهوساوي  آخر رد: جـــ ولد ـده    <::>   


الإعلانات بحائل نت

webmaster@7ail.net    لحجز مساحة إعلانية ــ جوال 0555281144 ــ  بريد  الكتروني 



 
شريط أخبــار منطقة حائل
        تم بحمد الله افتتاح ( منتدى محاربة غلاء الأسعار ) و قسم مختص لحملة حائل نت لمحاربة غلاء الأسعار بحائل وكشف خداع التجار المتلاعبين بالأسعار وتشجيع التجار على التسابق بتنزيل بالإضافة إلى عرض الأحكام الشرعية بحكم الغلاء ورفع الأسعار وتعلم فن الشراء وكشف أساليب التجار والغش والخداع
 
 

 
العودة   منتديات حائل نت > ©~®§][©][ المـــــنتدى الأدبـــــــــــي][©][§®~© > O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O
 

O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص أطفال

موضوع مغلق
 
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 01-Jun-2007, 10:07 AM   رقم المشاركة : 1
عضو فعال
 
الصورة الرمزية مـــــوادع





 

الحالة
مـــــوادع غير متواجد حالياً

 

افتراضي سرقـة سيارة ابيها فماذا حل بها؟؟ هذه القصة مهداة لكل من تطالب بقيادة السيارة

سرقـة سيارة ابيها فماذا حل بها؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

سرقت سياره ابيـــها فماذا حل بها ؟ -------------------------------------------------------------------------------- هذه قصة تحكيها صاحبتها بنفسها القصه منقوله للفائده أنا فتاة جامعية. أقف على أعتاب عامي الثالث بعد العشرين. ليس في حياتي ما يميزها أو يميزني عن الأخريات. بل أكاد أكون صورة كربونية لفتيات هذه الأيام ممن قتلهن الملل وهن يقفن في محطات الحياة في انتظار قطار الزواج. أكاد لا أقوم بأي عمل يمكن وصفه بأنه منتج. نهاري كله نوم. وفي الليل أستلقي على ذات السرير أمسك في يدي '' الريموت كنترول '' وأمامي التليفزيون أمضي الليل أتسكع بين المحطات حتى شروق الشمس يتخللها بعض استراحات هاتفية مع بعض الصديقات اللاتي يشكين ممَّا أشكو منه. أكتفي بما قدمت من ملامح عن حياتي متجاوزة عن تفاصيل لاعلاقة لها بما أنا مقدمة على ذكره. بادئة بالقول أني كنت أنتهز فرصة سفري مع الأهل الى خارج المملكة لتعلم قيادة السيارات حتى أصبحت أجيدها الى حد كبير, هذا فضلاً عن أني كنت أنتهز فرصة نوم الوالد لأقوم بقيادة سيارة الوالد أو سيارة البيت داخل '' الحوش '' في المنزل الذي نسكنه. لمجرد أني أجد متعة في ذلك. ذات ليلة... وأنا مستلقية على فراشي طرأت في خاطري فكرة لم أفكر في عواقبها بقدر ما فكرت في تنفيذها بأي وسيلة. استدعيت الخادمة وطلبت منها ارتداء الطرحة والعباءة استعداداً للخروج. أما أنا فقد تسللت الى غرفة أحد أخوتي وأخذت منها ثوباً وغترة وعقالا وعدت الى غرفتي لارتدي ملابس الشباب مزيلة كل مظاهر الأنوثة عن ملامحي. ثم جاء الدور على والدي الذي تسللت الى غرفته واستوليت على مفتاح سيارته مفضلة أياها عن سيارة البيت على أساس انها '' أتوماتيك '' ولها '' هيبة '' قد تصرف أنظار المرور أو الشرطة أو الآخرين عني. عندما أعلنت ساعتي انتصاف الليل كنت أشق طريقي خارج المنزل بسيارة أقودها بنفسي وقد ارتديت ملابس الرجال. في البداية تملكني شعور بالخوف والقلق والاضطراب ولكن سرعان ما أخذت هذه المشاعر في التلاشي وبدأت في الأحساس بالثقة في نفسي لاسيما وقد سرت في عدد من الشوارع الرئيسية دونما أي مشكلة. في شمال المدينة وفي أحد الشوارع الشهيرة توقفت عند اشارة حمراء وتوقفت الى الجوار مني سيارة '' سبور '' ورغم أن زجاج الباب كان مغلقاً الا أنه لم يتمكن من حجب صوت الموسيقى التي كانت تنبعث بشده من سيارتهم وما أن نظرت صوبهم حتى وجدت ثلاثتهم ينظرون إليّ. أصابني قدر من الارتباك اذ لاحظت أنهم ينظرون إليّ ويشيرون بأيديهم تجاه الخادمة. وحينها أدركت أني قد أخطأت على أساس أن طبيعة الأمور هو أن تجلس الخادمة في المقعد الخلفي وليس الى الجوار مني وقد كان وجودها الى جانبي ملفتاً للنظر. سرت بسرعة بعد أن تحولت الاشارة الى الضوء الأخضر وقررت العودة الى المنزل وقد عاد الخوف يتسرب الى نفسي. وما أن هممت بالدوران للعوده حتى أتت سيارة مسرعة من الجهة اليمنى ألجأتني الى الوقوف بقوة نتج عنها سقوط الغترة والعقال وظهور شعري. لم تكن سيارة الشباب الثلاثة قد ابتعدت كثيراً, وبمجرد أن لمح أحد الشباب شعري أشار على زميليه بالعودة لملاحقتي فأسرعت بالسيارة فأسرعوا خلفي وما أن بلغنا جزءاً غير مضاء من خط الخدمة حتى تجاوزوني بسيارتهم وأجبروني على التوقف. خرج اثنان منهم وتوجها مهرولين تجاه سيارتنا. أحدهما توجه الى الباب الأيمن حيث تجلس الخادمة وقام بدفعها الى الداخل وجلس الى جوارها. والثاني فتح الباب المجاور لي وقام بدفعي الى الداخل بعد أن أحكم قبضته على المقود وساقه اليمني على الفرامل. صرخت بصوت عال لعلي ألفت نظر أحد المارة أو المجاورين ولكن لافائدة حيث أحكم اغلاق زجاج السيارة ورفع صوت المسجل وأنطلق بسرعة خلف سيارتهم التي يقودها ثالثهم. اصابني شبه انهيار وأخذت أبكي بحرقه وأنا أشاهد السيارة تنطلق بسرعة غير طبيعية الى خارج المدينة حيث تتناقص المباني والاضاءة. وعندما لاحظ قائد السيارة ذلك أخذ يطمئنني بقولـه: والله لاتخافي... اطمئني واهدئي, ما حنسوي شئ يزعلك. وما هي الا دقائق حتى توقفت السيارة الأولى أمام احدى الاستراحات الواقعة خارج نطاق العمران في منطقة يسودها الظلام الدامس فخرج منها الشاب الثالث وقام بفتح البوابة ودخل وأشار اليهما بالدخول ثم أغلق البوابة. حاولت المقاومة وتشبثت للبقاء داخل السيارة الا انه سرعان ما سحبني بالقوة بل حملني الى الغرفه الرئيسية وألقي بي, ثم أدخلوا عليّ الخادمة وهي تبكي وهم يسحبونها على الأرض. ارتميت على قدم أحدهم وهو الذي شعرت أنه أكبرهم سناً وهو الذي يقوم بتوجيه الأوامر فيطاع. فرفع رأسي الى الأعلى رافضاً أن أقبل قدمه ثم سألني قائلاً: هل أنت بنت? أم متزوجة? فصرخت في وجهه: حرام عليك.. اتق الله.. أنا بنت... والله بنت. فقاطعني خلاص.. خلاص.. لاتخافي ثم ذهب الى زميليه وتحدث اليهما وكان واضحاً أنه يملي عليهما تعليمات تتعلق بوجوب المحافظة على حالتي هذه. المهم... تناوبني الثلاثة واحد تلو الآخر مع حفاظهم على وعدهم بشأن عذريتي. خرجت اليهم باكية متوسلة أن يعيدوني الى المنزل ولكن لافائدة. وبعد أن تناولوا مأكولات كانت في الثلاجة فوجئت بأحدهم يسحب الشغالة الى الغرفة ليقوم ثلاثتهم بالتناوب عليها مع ملاحظة أن أحداً منهم لم يتطرق الى مسألة ما اذا كانت عذراء أم لا !! كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل عندما ركب اثنان منهم سيارتهما وقام الثالث '' الزعيم '' بقيادة سيارتنا بعد أن أصر على أن أنتقل الى جواره في المقعد الأمامي بعد أن كنت قد جلست في المقعد الخلفي أنا والخادمة. وفي الطريق أخذ في الاعتذار ثم سألني عن اسمي ورقم هاتفي فلم أجبه. وصلنا الى المكان الذي أخذوني منه فطلبت منه أن يتقدم قليلاً وذلك بقصد الاقتراب من المنزل قدر الامكان مع عدم علمهم بموقعه. فقال لي: فين بيتكم فأجبته على الفور: '' هذا هو بيتنا '' وأشرت الى احدى الفلل المجاورة. وعلى الفور قام بايقاف السيارة في خط الخدمة وأسرع مهرولاً الى زميليه في السيارة الأخرى التي كانت تسير خلفنا. وما هي الا ثوان حتى اختفوا تماماً. لقد أعياني البكاء وأرهقني الصياح فأصبحت شبه منهاره من هول الموقف ورغم أني لم أكن في وضع يسمح لي بقيادة السيارة مرة أخرى الا أني أصررت على التماسك قدر الامكان وقد اقتربت الساعة من الثالثة فجراً. الا أني سرعان ما أصبت بصدمه أخرى عندما لم أعثر على '' الغترة '' في السيارة فقررت أن أستقل سيارة أجره بعد أن تلفعت بعباءة الخادمة. ركبنا سيارة ليموزين أخذ سائقها - وهو أسيوي - ينظر الينا بنظرات الريبه ثم قال لنا بلغة عربية ركيكه: لماذا لانذهب جميعاً الى منزلي ونشرب الشاي مع زملائي في السكن وفي الصباح أوصلكم حيث ترغبون. وهنا صرخت فيه صرخة وقمت بفتح باب السيارة فأوقفها على الفور وصاح: خلاص.. خلاص أنزلوا يا.... وتلفظ بلفظ قذر. لاحظت بعض السيارات أن هناك أمراً غير طبيعي يحدث في الشارع فتوالت وتتابعت علينا واحدة تلو الأخرى... كل يعرض علينا خدماته. حتى أتى فرج الله بسيارة ليموزين يقودها رجل كبير ملتح توسمت فيه الخير. وبالفعل قام بايصالي الى المنزل ومن خلفه عدد من السيارات كانت تتبعه حتى المنزل. دخلت المنزل مع أذان الفجر الأول. الكل نيام لم ألحظ أي شئ غير طبيعي ولم يتبق من مشكلتي سوى سيارة والدي وكيفية اعادتها الى المنزل. أوعزت الى الخادمة بايقاظ السائق لاعداد السيارة الصغرى ريثما أخلع الثوب الذي أرتديه وأعيد ترتيب نفسي. وبعد نحو ربع ساعة وصلنا الى سيارة الوالد وقررت الابقاء على السيارة الصغرى في الشارع والعودة الى المنزل بسيارة الوالد حيث لن يلحظ أحد في المنزل عدم وجود السيارة الصغرى ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان - وكأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ بحثنا عن مفتاح سيارة الوالد فلم نجده داخلها ولا خارجها فأسرعنا الى المنزل وأخذنا المفتاح الاحتياطي وعدنا بسرعة الى السيارة. وعبست الدنيا في وجهي مرة أخرى - كأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ ما أن لاحت لنا السيارة من على بعد الا ولاحظنا وجود سيارة إحدى الدوريات تقف الى الجوار منها واثنين من رجال الأمن يحومان حولها. كاد أن يغمى عليّ من هذا الحظ التعس لولا أن فرج الله قد أتى اذ عاد رجلا الأمن الى سيارتهما وغادرا الموقع. وما أن ابتعدا قليلاً حتى أوقفنا سيارتنا وأسرعنا نحو سيارتنا وقام السائق بقيادتها الى المنزل وادخالها الى الحوش وما كدنا نفعل حتى سمعنا أذان الفجر ورأينا الضوء في غرفة الوالد الا أن كلا منا أنطلق الى غرفته في سكون وحتى اليوم ورغم انقضاء نحو ثلاثة أسابيع على هذه الواقعة لم يعلم بها أحد سوى الخادمة أما السائق فلا يعلم الا عن الجزئية الخاصة بالسيارة دون ملابساتها أوما سبقها من أحداث. من المؤكد أني قد أطلت عليك ولكن صدقني أن هناك كثيرا من التفاصيل لم أرغب في ذكرها لاسيما الآثار النفسية التي أعاني منها نتيجة هول ما تعرضت له. وسؤالي هو أن الخيط الوحيد الذي عندي للدلالة على هؤلاء المجرمين هو رقم لوحة السيارة التي كانوا فيها اضافة الى اسم لاحظت وجوده عند بوابة الاستراحة. فهل أبلغ والدي واخواني عن الواقعة







التوقيع :

قديم 01-Jun-2007, 10:20 AM   رقم المشاركة : 2
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ريووم






 

الحالة
ريووم غير متواجد حالياً

 

افتراضي

حسبي ربي عليها خربت علينااا>>>ـههههههههههههههههـ

يعطيييك ربي الف عاافيه يا غاااليه ولا عدمناك







قديم 01-Jun-2007, 10:29 AM   رقم المشاركة : 3
عضو فعال
 
الصورة الرمزية مـــــوادع





 

الحالة
مـــــوادع غير متواجد حالياً

 

افتراضي

تحبين احذف الموضوع يالهنوف
ههههههههههههههههه
لالالالالالالالالا
خلي أخواتك يستفيدون لانهن غير قادرات على حماية انفسهن
في هذه المواقف
ولازم نقول في هذه الأمور والنعم برجالنا
لانهم شايلين عننا هم القياده وفي نفس الوقت يحموننا من الذئاب البشرية







قديم 01-Jun-2007, 03:05 PM   رقم المشاركة : 4
عضو جديد





 

الحالة
عاشق حائل غير متواجد حالياً

 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن عمري مشاهدة المشاركة
تحبين احذف الموضوع يالهنوف
ههههههههههههههههه
لالالالالالالالالا
خلي أخواتك يستفيدون لانهن غير قادرات على حماية انفسهن
في هذه المواقف
ولازم نقول في هذه الأمور والنعم برجالنا
لانهم شايلين عننا هم القياده وفي نفس الوقت يحموننا من الذئاب البشرية
بارك الله فيك اختي الغاليه وكثر الله من اشكالك .. وحمي الله بلادنا ونسائنا من كل شر






قديم 01-Jun-2007, 03:17 PM   رقم المشاركة : 5
عضو مجلس إدارة
 
الصورة الرمزية لهيب





 

الحالة
لهيب غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

بارك الله فيك اختي


وحمي الله بلادنا ونسائنا من كل شر



تقبلي مروري







التوقيع :

قديم 01-Jun-2007, 03:24 PM   رقم المشاركة : 6
عضو متميز






 

الحالة
منصور السلماني غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

رائع!!!!!!

لا مايحذف والمفروض يثبت

مشكوووووره على نقل هذه القصة الرائعة







التوقيع :

 
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت السعودية

Loading...


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0 vBulletin 3.6.8
التقنية السعودية عبادي نت التقنية السعودية الخليج بطاقات ليال
تصميم إستضافه ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76