هذي قصيده بالأسير قريتها وأعجبتني وحبيت انقلها لكم
انــا الأســيــر الـلـي حــيــاتـه نـكـيــده
مــن هـمـهـا غـنـيـت مـلـيــون مــوال
مــدري وش الـلي يـا حـيـاتـي أريـــده
وقـــــت تــغــيــر كــل يــوم عــلـى حــال
ايــام تــأتــي فــي حـــيـاتـي ســعــيـــده
وأيـــام تــأتــي كــنــهــا مــوت قــتــال
مــن واقــع عــشــتـة كـتـب الـقـصــيـــده
تــغـيـرت فــي نــظــرتـه كــل الأشــكــال
حــتــى الــقــوافــي مــا تــطــاوع عــنــيـــده
وحــروفــها طــاعــت عــلــى كــل الأحــوال
يــادنــيــتي دمــي نــشــف فــي وريــــده
مــا تــرحــمي دمــعــي عــلــى الــخد ســيال
الــلــي فــقــدتــة مــا قــدرت اســتــعــيـــده
والــلــي نــســيــته راح مــا عــاد بــالــبــال
الشاعر:زيــاد سليمان السيوق