
ـ أيها الأحبة.. اسمحوا لي أن أكتب لكم هذه المرة بلا قيود.. بلا حياد..!
ـ أريد أن أحدثكم عن عزائم الرجال ومواقف الأبطال.
ـ أحدثكم بعقلية العاشق والمشجع..
أحدثكم عن نهارات الجبلين المشعة بالانتصار.. ليس الانتصار على المنافسين ولكنه انتصار على العراقيل والصعوبات التي انتصر عليها الجبلين برجاله وأبطاله.
ـ أهلاً بالبقاء عندما يكون برائحة التحدي والانتصار.. أهلاً بالبقاء الأكبر عندما يكون الجبلين باقياً في قلوب محبيه وعشاقه ويبقى على الدوام أنشودة التحدي الشمالية الأصيلة والجميلة والرائعة!
ـ لله دركم أيها الجبلاويون.
ـ لله دركم أيها الأبطال!!
ـ كل قبلات الأرض أطبعها على جبين كل الأوفياء والمخلصين الذين قدموا جهدهم ومالهم ووقتهم وفكرهم للجبلين!
ـ لكل الجبلاويين الذين قبلوا التحدي وواجهوا كل العواصف وانتصروا في النهاية.
ـ الله.. الله.. الله..
ـ ما أجمل مساءاتك يا حائل.
ـ صباحاتك عشق يا أجأ..!!
ـ مساءاتك ورد يا سلمى(!!).
ـ نهارات (غد) أيها الجبلين.
ـ الذي أعرفه أن الكتابة موجعة ومفرحة أحياناً عندما تجد نفسك في موقف تبدو فيه وكأنك عارياً وسط النهار.
ـ حالة الفوز والبقاء الليلة البارحة جعلتني في وضع لم أستطع أن أرتب فيه كلماتي ومفرداتي ومشاعري وأتمنى ألا يفسد عليَّ الصديق والزميل رئيس التحرير هذه الفرحة التي أعيشها هذه اللحظة!! فيؤجل زاويتي للغد.
ـ في وقت الشدائد (ما لها إلا رجالها!!).
ـ وفي أوقات التحدي نقول لكل الجبلاويين: (ارفعوا رؤوسكم!!) فأنتم الجبلاويون!!
ـ ارفعوا رؤوسكم للغيم للسماء للنجوم..
ـ ارفعوا أكفكم للباري وقولوا (الحمد لله)!!
ـ يا الله.. ما أجمل حائل هذا المساء.. وهي تستقبل البطل!
ـ ما أقصر المسافة بين المجمعة وحائل..!
ـ أهلاً بالجبلين البطل.. ليس بطل الفوز.. والكسب.. والانتصار..!
ـ لكنه بطل التحدي.
ـ هذا الصباح وحروفي المبعثرة تستقبلكم لا أشعر أنني كاتب تقتضي أدبيات المهنة أن أكون محايداً (أي حياد!!).
ـ لكنني سأكون مشجعاً جبلاوياً منتشياً وفرحاً أحمل في يدي علماً جبلاوياً ونصف وجهي أبيض ونصفه الآخر بني.. أجوب شوارع حائل و(أفحط) في كل الطرقات المؤدية إلى (الجبلين)!! وأجتاز إشارات المرور.
ـ كم أنت كبير أيها الجبلين في قلوب رجالك وأبنائك ومحبيك وجماهيرك.
ـ تظل أصيلاً أيها الجبلين كلما واجهت التحدي والصدمات!
ـ أيها الجبلين.. أتباهى بك.. وأفخر بك.. لأنك بيتي الأول وليس الثاني..
ـ ولا أجد (حساسية) أو (حرجاً) في أن أجاهر بعشقي لبيتي ومدرستي.
ـ هذا اليوم لن أكتب عن المستقبل الجبلاوي المقبل.. سأستمتع فقط واحتفي مع كل الجبلاويين بحالة الفرح وحالة الولادة الجديدة المتعسرة التي اجتازها أبطال الجبلين كل في موقعه.
ـ في هذه الليلة تحديداً.. وعلى كورنيش جدة منتصب القامة أمشي..!!
مرفوع الهامة أمشي(!!)
أبتسم للموج وزبد البحر.. لأنني جبلاوي!!
وفي قلبي عشق دائم اسمه (الجبلين)..
ـ هذا المساء.. أنا الذي أضأت في فرحي ونشوتي مصابيح شوارع جدة.. وشاطئها الجميل..!!
ـ دامت أفراحكم أيها الجبلاويون..
ـ عشتم.. وعاش الوطن.. وعاش الجبلين.
http://www.arriyadiyah.com/ListRay.asp?NewsID=5254