في بادرة فريدة من نوعها وفي قرية مشار ( أولياء الأمور يشاركون أبناءهم المرح بمسرح الطفل ).


ضمن مهرجانات الصيف في قرية مشار شدني هو مشاركة الإباء لأبنائهم في مسرح الطفل في بعض المسابقات التي شارك بها الإباء كمشاركة ولي الأمر مع ابنه في شد الحبل التي أطفت عليها السعادة وجو من المرح وسط تشجيع مستمر وتصفيق من قبل بقية أولاء الأمور مع أطفالهم والعوائل,
قمت بسؤال احد الإباء المشاركين ( سالم الشمري ) الذي اخبرني بأنه سعيد جدا لهذه المشاركة وانه أعدت الى نفسه شئ من السرور بتذكر ايام الطفولة وقال أحسست أني بقمة سعادتي وأنا وأبنائي معاً وسط المهرجانات نسير معاً ونمرح معاً .. بعكس المهرجانات التي فرقت بينا وبين عوائلنا حيث تجد يوم للرجال او للنساء فقط ، فقد كنت بالسابق اقوم بوضع أطفالي بالحديقة ثم تغلق الأبواب بيني وبين ابنائي بالسياج ثم اذهب الى الشبه اواقضي الوقت بالاتنظار وانا انتظر اتصال من الأهل يقولون انتهينا ..
وبالأخير سألته هل سيعود للمهرجان قال اني سأعود الى المهرجان غدا اذا لم تمنعني الظروف. سوف احضر قبل ابنائي .