امحوا كلمة التعاقد من القاموس
فهد صالح الضبعان.. حائل
سعادة رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك -وفقه الله تعالى،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نشر في الصفحة السادسة من يوم السبت 5 شعبان بالعدد رقم 12742 وتحت عنوان (13526 وظيفة لمحو أمية النساء). وجاء في الخبر (لتسديد العجز المتبقي من الاحتياج العام في المدارس). وحيث إن مثل هذه الأخبار تسر كثيراً من المواطنين والمواطنات من حيث الدارسات بحيث يدفن الأمية إلى الأبد ويتعلمن ما ينفعهن في دينهن ودنياهن.. بالإضافة إلى الفرحة الكبرى التي تشمل المدرسات أو المتعاقد معهن إن صح التعبير لكون ذلك يفتح لهن أبواب الرزق بعد الله سبحانه. فكم من أخت لنا أخذت شهادتها رغبة منها لخدمة الوطن ثم لتكون هذه الوظيفة دخلاً شهرياً لها أو لأسرتها لمواجهة أعباء الحياة. ولكن رغم ذلك فمدرسات محو الأمية قليلات الراتب أو المكافأة المقطوعة، فما يدفع لها مقارنة بما يدفع للمتعاقدات للتدريس النهاري فرق كبير، فمعلمات محو الأمية لم يأتين بلا تعليم أو شهادات ولم تمنح لهن هدية، فكم من السنوات درسن وسهرن ونجحن أسوة بالأخريات من المعلمات، فهذه الدراهم التي تدفع لهن بعد التعاقد الذي لا يأتي بالسهولة -رغم شح موارده ودراهمه- لا تكاد تكفي ملبساً للتدريس أو إيجار سائق نقل، بالإضافة إلى التزاماتها الخاصة والعائلية أو مستلزمات أطفالها والجميع يعلم أن الأسعار بالنار.
مدرسات محو الأمية بحاجة إلى نظرة عطف، فأما في زيادة (الرويتب) أو بالتعيين الرسمي هن ومتعاقدات المدارس النهارية بحيث تلغى كلمة تعاقد أو بند.