فرح ثم زعل ثم نسيان
ثلاث كلمات تلخص عاده اجتماعية تحمل الفرح ثم الزعل ثم النسيان قد لا تكون عاده اجتماعية بمعنى الكلمة وما جعلها بهذه التسمية هو مرور كلاً منا فيها .
الدين ؟
من أهم الأشياء المسببة للنفرة الاجتماعية وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع في حال اختلال شرط من شروط الدين .
العنوان يلخص المثل الدارج وخصوصا عندنا في اليمن والذي جعله الباعة شعاراً يزين محلاتهم ( ديناهم .. ففرحو - طالبناهم.. فزعلو - سكتنا عليهم فنسيو.. )
هذا هو حال غالبية المدينين فبعض الناس هداهم الله تراه يجرد نفسه من كل مقومات عزه النفس لاضطراره لمبلغ معين فعندما يحقق ما يصبو إليه ترتسم على وجهة الضحكة ويلهث لسانه لشكرك والدعاء لك كونك فرجت عنه كربه .
لكن ومع الأسف الشديد فأن هذه المرحلة التي أدخلت نفسك فيها بقصد المساعدة تتطلب عده مراحل حتى يتم أعاده ما أعطيت ولا نستبعد وصول الحال بالدائن المغلوب على أمره إلى نفس مرحلة المدين من ترجي وتوسل حتى يرجع له ما أعطاه.
( تكفا وداخل على ثم عليك الخ ) لسان حال من يريد أن يتدين من أي شخص وتختلف الكلمات حسب اختلاف اللهجات ، فتسمع من هذا الشخص كلمات حتى يصل بك الحال إلى مرحلة الإشفاق عليه وتحقق له مبتغاه لكن ؟ عندما يأتي الدور على المدين لأعاده من اخذ تتبخر كل هذه الكلمات وتصبح في خبر كان فتراه يختلق الأعذار والمبررات لإمهاله لفترة زمنية معينة وعند انقضاء هذه الفترة الحال كما هو عليه أعذار ومبررات حتى أن كثيراً من الناس فقد الأمل في استعاده ما أعطاء بغرض المساعدة وتفريج كرب الناس ،، أيكون جزاءه هذا .
لم نكتب عن أي مشكلة إلى ووجدنا قوانينها وضوابطها في ديننا الحنيف فالدين مثلاً تبقى نفس صاحبه معلقه في قبره حتى يتم قضاه عنه ، لكن مع الأسف غفلت الناس عن أشياء كثيرة ونواهي عديدة في ديننا وانتشرت البغيضة والنفور وعدم التكاتف بين الناس بسبب أفعالهم ومعاملاتهم مع بعضهم البعض .
فمشكلة الدين من تلك المسببات لسلبيات كل مجتمع فقله قليله مما يتدينون ويوفون بدينهم في الفترة الزمنية المحددة وهنا الدين ليس فقط اخذ مبلغ مالي من شخص بل الدين عده أنواع منها البيع بالدين استئجار عقاري والدين النقدي ... الخ .
ومع هذا ولإحقاق الحق ليس كل من يصبح في غافلة المدينين بمبالغ ماليه هو من أولئك الذي يماطلون في السداد أو يختلق الأعذار، فكما المائل موجود هناك المستقيم والوفي الذي تثق فيه الناس .
أخي الكريم أختي الكريمة
يقول الله تعالى في محكم تنزيله
( إذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ) البقرة آية 282
البعض غض النظر عن هذه الآية بسبب ألقربه أو الثقة المفرطة أو خوفاً من أن يلومه من يريد أن يتدين منه ، فأصبحت الناس تجامل بعضها على حساب نصوص وأحكام شرعية . فهذه الآية ولا أريد أن ادخل في تفسيرها لأني لست كفاء لذلك لكن ما يتبين عند قراءتها أن كتابة الدين بين الطرفين وعند شهود يحمي حق جميع الأطراف ويحمي الناس من الدخول في دوامة الإنكار والمماطلة وخلاف ذلك .
فما هي وجهة نظرك أخي الكريم أختي الكريمة في مسألة الدين وما هيئ ضوابطها وقوانينها ؟
كثيرة هيئ مشاكلنا وقليله هيئ حلولنا نسأل الله اللطف
أن أصبت فمن الله وان أخطاة فمن نفسي والشيطان
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
سامي 85