السؤال
عندي سؤال مهم لو سمحت عن عمليات التجميل ليس إصلاح شيء أفسده حادث مثلا بل عمل تجميل في شيء في الجسد مثل تصغير أو تكبير الثدي وخاصة إذا كان كبير زيادة ومسبب الإحراج أو العكس وجزاك الله خيرا
الجواب
عمليات التجميل تنقسم إلى قسمين : 1 - عمليات تجميل لطلب قدر زائد من الجمال . 2 - وعمليات تجميل لإصلاح ما خرج عن المألوف وعن العادة فالأولى تندرج تحت قوله عليه الصلاة والسلام : لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله . ففي مثل تلك العمليات أكثر من محظور : الأول : طلب الحسن والتّجمل الزائد . والثاني وهو تابع له : تغيير خلق الله . والثالث وهو سبب للتغيير : عدم الرضا بما قسم الله ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس . ويدخل تحت هذا النوع : - وصل الشعر بشعر آخر - وشْر الأسنان وبردها . وهذا النوع من العمليات محرّم . والثانية : لا تندرج تحت هذا النهي وليس فيها محظور ؛ لأنها مجرد إعادة ما كان على ما كان . ويدخل تحت هذا النوع : - عمليات تقويم الأسنان ، وذلك بوضع جسر عليها يُعيدها إلى وضعها الطبيعي دون بردٍ لها بمبرد أو وشرٍ لها ونحو ذلك . - عمليات شدّ الثدي ، وهي المسؤول عنها هنا . - عمليات شد البطن . - محاولة تطويل الشعر دون وصله بشعر آخر . ولكنه ورد في سؤالك تصغير أو تكبير الثدي أما التصغير فواضح وهناك حاجة له ولكن التكبير لا يبدو لي أن هناك حاجة له وقد ورد في سؤالك أيضا الإشارة إلى آثار الحوادث وآثار الحوادث تجوز إزالتها ويجوز إصلاحها لأنها ليست من أصل الخلقة وليست هي الوضع الطبيعي المعتاد .
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ هناك ظاهرة باتت منتشرة في زمننا هذا
ولا يمر يوم دون أن نسمع بها وللأسف أن هذه الظاهرة
قد دخلت عالمنا العربي والإسلامي ألا وهي ظاهرة عمليات التجميل
هناك الكثير من الفتيات يلجأن لهذه العملية ولأسباب كثيرة قد تكون للعلاج أو تعديل عيب أو حتى للتغيير أحياناً !
ولكن ما رأي الشرع في ذلك ؟
هناك من يقول أنه مباح
وهناك من يقول بأنه في سبيل العلاج حلال وهناك من يقول إنه حلال بهدف إزالة عيب وحرام بهدف زيادة الجمال وهناك من يقول بأنه حرام في جميع الأحوال.
وكفتاة مسلمة أجد أنه فريضةً عليّ أن اسأل و استفسر عن الحكم الصحيح.
والسلام عليكم و رحمة الله وبركانه .
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
عمليات التجميل على نوعين :
النوع الأول : ما يُقصد فيه الـتّجمّل ، أو زيادة الْجَمَال ، فهذا مُحرّم .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن فيها ، بل لعن من فَعَلَتْـه ، فقال عليه الصلاة والسلام : لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات لِلْحُسْن الْمُغَيِّرات خلق الله . رواه البخاري ومسلم .
ولما استأذنته امرأة فقالت : يا رسول الله إن ابنتي أصابتها الحصبة فتمعّـط ، وفي رواية ( فتمزّق ) شعرها ، وإني زوجتها أفأَصِل فيه ؟ فقال : لعن الله الواصلة والموصولة . رواه البخاري ومسلم .
ففي مثل تلك العمليات أكثر من محظور :
الأول : طلب الحسن والـتّجمل الزائد .
والثاني وهو تابع له : تغيير خلق الله .
والثالث وهو سبب للتغيير : عدم الرضا بما قسم الله ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس .
والنوع الثاني : ما لا يُقصد به الـتّجمّل ، فهذا لا يظهر فيه التحريم .
لأنها مجرد إعادة ما كان على ما كان .
ويدخل تحت هذا النوع :
- عمليات تقويم الأسنان ، وذلك بوضع جسر عليها يُعيدها إلى وضعها الطبيعي دون بردٍ لها بمبرد أو وشرٍ لها ونحو ذلك .
- عمليات شدّ الثدي ، وهي المسؤول عنها هنا .
- عمليات شد البطن .
- محاولة تطويل الشعر دون وصله بشعر آخر .
والله أعلم .