العيد يشعل أسواق حائل.. والأهالي يستنجدون بالتجارة
ماجد المانع - حائل
في الساعات الأخيرة من شهر رمضان المبارك وقبيل ساعات من عيد الفطر الذي تصادف أيامه بداية موسم الشتاء في منطقة حائل، أبدى عدد من المواطنين والمواطنات في المنطقة تذمرهم من غلاء الأسواق والسلع الرجالية والنسائية من ملابس وعطورات واكسسوارات وغيرها، حيث تضاعفت أسعارها لتتخطى 200% من سعرها الأصلي، بينما بلغت الزيادة 400% في بعض السلع والاكسسوارات.
المواطنون عبروا عن استيائهم مما أسموه جشع التجار واستغلالهم لتلك الأيام من أجل استنزاف الزبائن، أما التجار فيرون أنه السوق والموسم الذي تحكمه قوانين العرض والطلب، وأن إقبال الناس على تلك السلع في هذا الموسم هي السبب في رفع الأسعار على كافة الأصعدة.
محمد علي، صاحب محل، يقول إن فرصة أصحاب المحلات وبيعهم في هذه المناسبة أمر طبيعي كون زيادة الطلب يجبر العميل على الشراء دون النقاش، وكافة المواسم تشهد هذا الغلاء، وهو أمر يجب أن يعتاد عليه المواطنون.
ومن جهته ذكر المواطن حسين الحميان أن استغلال أصحاب المحلات بهذه المناسبة أمر لا يجب السكوت عليه، ولا بد على وزارة التجارة من التدخل لحماية المواطن، كونه لا حول له ولا قوة، ولا يمكنه أن يقبل بهذه الأسعار أو يقدر عليها.
أسعار العيد
وعلى مستوى أسواق النساء أيضا تقول أم فهد إنها سعرت بلوزة قبل رمضان وكان سعرها ثلاثين ريالا وعند قرب العيد أتت لتأخذها فتفاجأت بأن قيمتها وصلت مائة وعشرين ريالا، ولكن صاحب المحل قال إن هذه أسعار العيد.
وأضافت أم سعد قائلة: اضطررت لشراء ملابس ابني بسعر مرتفع بالرغم من رداءة السوق وقدمه، ولكن فرحة العيد لدى أبنائي أجبرتني على فعل ما لا أريد.
وذكرت أم خالد أن ازدحاما كبيرا تشهده الأسواق في جميع الأوقات لشراء أغراض العيد، ورغم أن السوق رديء لأبعد الحدود وبضائعه متشابهة إلا أن سعر القطعة الواحدة يصل إلى أربعمائة ريال وأكثر. وتجد مثلها في المحل المقابل مؤكدة استغلال أصحاب المحلات لفرحة العيد عند الأسر والأطفال بالذات.
وأكدت أم محمد أنهم يضطرون لشراء القطعة بقيمتها الغالية حاليا، بالرغم من إنهم واثقون تماماً من أنها سوف تكون بعد العيد بأرخص من سعرها الحالي بكثير.