رأس نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بمنطقة حائل الأستاذ عبد السلام الحميد مساء أمس الأول اجتماعاً في مقر النادي مع رؤساء وأعضاء اللجان العاملة في النادي بعد مرور ما يقارب العام على تشكيلها لتقييم عملها ومناقشة العوائق والإشكاليات التي تعيق عملها. ورحب الحميد في بداية الاجتماع بالحضور مؤكداً أن العمل في النادي خلال الفترة الماضية كان يسير بشكل بيروقراطي لأجل التوثيق إلا أن هذا النمط أعاق العمل خاصة عند ربط اللجان بمجلس إدارة النادي، وأردف الحميد أنه تقرر منح اللجان العاملة في النادي الحرية في إقرار فعالياتها وتنفيذها دون الرجوع لمجلس الإدارة، مؤكداً أن النادي مؤسسة ثقافية ليست ملكاً لمجلس الإدارة بل هو للجميع وقال مخاطباً اللجان: انطلقوا واعملوا فأنتم لا تحتاجون للموافقة وأنتم المسؤولون عن النجاح والفشل.
وقال رئيس اللجنة المنبرية الأستاذ شتيوي عزام إن العائق وراء عدم نجاح بعض الفعاليات هو ضعف الإعلان عنها بسبب ارتفاع تكلفة الإعلان، ليؤكد الحميد أن النادي لديه ميزانية مالية محددة وأن المستثمر في مجال الدعاية والإعلان يتعامل مع النادي بشكل تجاري وليس كمؤسسة ثقافية ملمحاً إلى أن النادي يبث إعلانات عن طريق رسائل sms لأكثر من 800 شخص.
وحول ضم لجان النادي لأعضاء جدد أكد الحميد أن من صلاحية رؤساء اللجان ضم أعضاء جدد والرفع لمجلس الإدارة بالأسماء للاعتماد، وحول إدارة الندوات وتقديم المحاضرات أكد الحميد أن النادي لا يسعى لتكريس أسماء معينة بل يسعى لصنع أسماء مبدعة جديدة، واختيار مديري الندوات متروك للجان، وأنه لم يتم استبعاد أي اسم اقترح من قبل. ورداً على مداخلة عضو لجنة الدورات محمد العردان وانتقاده لفعاليات الأفلام السينمائية قال الحميد إن الأفلام السينمائية التي عرضت أفلام ثقافية وليست متوفرة في القنوات الفضائية كما طرح العردان، وهذه الأفلام لا تهدف للتسلية دون الثقافة، وأضاف الحميد: النادي الأدبي ليس لديه توجه واحد، ونحن لا نفرض على اللجان ما تفعل وما تنفذ وليس لدينا خطوط إلا ثوابت الدين والوطنية والنادي ليس حكراً على فكر دون الآخر.
وقال نائب رئيس أدبي حائل إن النادي ليس مجموعة من العلمانيين كما يصوره بعض أفراد المجتمع بل هو انعكاس لواقع المجتمع، بل هو مؤسسة ثقافية يتيح فرصة الطرح لجميع التيارات الفكرية، وأضاف: أن النادي حاول أكثر من مرة تنظيم محاضرة لعدد من المشايخ إلا أنه فشل في الوصول لهم كما نظم أمسية شعرية لأحد الشعراء الإسلاميين المعروفين إلا أن الأخير تراجع في يوم الأمسية دون اعتذار فلم يحضر الأمسية دون أن يبدي سبب تغير موقفه المفاجئ، بل إن مقر فعاليات النادي الأدبي في رالي حائل 2007 كان من المقرر أن يفتتحه أحد الشخصيات الدينية المعروفة وقبل الافتتاح بخمس دقائق ابلغنا باعتذار الشخصية وفوجئنا به يفتتح مقراً مجاوراً لنا، ونحن مددنا أيدينا بانتظار من يصافحنا ومازلنا ننتظر أن تمد الأيدي لنا بالمثل.