انتقدن تشهير القنوات بالدين وخدشها للحياء
نساء يطالبن بوقف الانفلات الفضائي في رمضان
=======================
غدير الغامدي (حائل)
طالبت عدد من السيدات بتنفيذ حملة اعلامية لمواجهة الانفلات الفضائي الذي تبثه عدد كبير من القنوات الفضائية خلال شهر رمضان المبارك. من جانبها طالبت المحاضرة هدى المغيص من قسم الدراسات الاسلامية في كلية التربية الادبية بحائل بتنظيم حملة اعلامية لمواجهة الانفلات الفضائي في رمضان وما تبثه القنوات من فيديو كليبات ومسابقات ومسلسلات تحتوي مشاهد وسلوكيات تخدش الحياء وتسخر وتستهتر بالدين. وتؤكد أم عبدالرحمن موظفة في قطاع التعليم ان الانفلات الفضائي في رمضان ليس مسألة عادية وقالت: نحن ننتظر هذا الشهر الكريم بفارغ الصبر للعبادة ونتشوق الى سماع البرامج الدينية والذهاب الى المساجد والمشاركة في الاعمال التطوعية لذا كان من المفروض ان نحظى ببرامج متنوعة تدعم النساء من الناحية الروحية والدينية والاجتماعية. وتضيف ام عبدالرحمن ان عدداً من وسائل الاعلام المرئية تضخ كما من المسلسلات التي يتجاوز عددها الستين عملاً، فالقائمون على هذه القنوات يعتقدون ان جميع افراد الاسرة يشاهدون كل ما تعرضه قنواتهم لا سيما الشريحة النسائية.. واعتقد انه من الضروري ان تكون هنالك حملة اعلامية لمحاربة الانفلات الفضائي الذي يخلّف الكثير من المشكلات ويتسبب بافرازات تؤثر على المجتمع خاصة الاطفال والناشئة.
وترى ريم سعيدان «مشرفة تربوية» انه من الضروري انشاء جمعية اعلامية لمتابعة الانفلات الفضائي من خلال تنفيذ حملة في هذا الجانب الحيوي والهام حيث تقول: اعتقد ان اي شخص لا يهتم بعنصر الزمن سيهدر وقته امام شاشات الفضائيات، وقد لاحظت ان اغلب النساء يعتقدن ان مشاهدة عدد هائل من المسلسلات والفوازير يزيد من نسبة ثقافتهن لذلك اصبح من الضروري على القائمين على الفضائيات انتقاء البرامج والاعمال التي تعود بالفائدة والنفع على المجتمع.
وتقر خلود الشمري «معلمة في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم» بوقوع عدد كبير من الطالبات في المدارس او الجامعات في قبضة الفضائيات خلال شهر رمضان لدرجة ان بعضهن لا تدرك كم من الوقت تشاهد التلفاز وتستنزف الوقت وخصوصا ان غالبيتهن يؤكدن بأنهن يتابعن الفضائيات أكثر من 12 ساعة في اليوم لتحقيق فائدة ثقافية، اجتماعية، فنية معتقدات ان هذه البرامج يمكن ان تخدم ثقافتهن وتنميها.
وتتفق هند الخالدي طالبة في قسم اللغة العربية مع الآراء المتعلقة بالانفلات الفضائي والمطالبة بحملة اعلامية ضد المحطات الهابطة وما تبثه في شهر رمضان ترى ان هذه الظاهرة وبلا شك وسيلة لهدم التواصل مع الاخرين. وتضيف الطالبات يعتقدن بانه اذا لم تكن هناك علاقة بينهن وبين المسلسلات فسوف يجدن انفسهن يعشن على هامش الحياة وفي جلابيب ابائهن المتصلبة لذا فانهن يحرصن على الاطلاع على المسلسلات اياً كان نوعها لمعرفة اخر تطورات الحياة العصرية سواء من ناحية السلوك، الملابس.
اما سناء البحيري «طالبة في المستوى الثالث قسم الدراسات الاسلامية» تقول ان هذا خامس رمضان تمضيه في مشاهدة البرامج البسيطة مع بناتها ولقد اتفقت هذه السنة مع زوجي وبناتي على ان نقلل من مشاهدة الفضائيات خاصة بعد ان شهدت في الاعوام السابقة هدرا لوقتنا امام شاشة التلفاز وانشغالنا عن الذهاب للمسجد وقراءة القرآن.
وتنتقد سناء الهجوم غير الطبيعي للبعض على الداعيات في الندوات والمحاضرات الدينية التي تقام خلال شهر رمضان.