بقلم محمد العنزي
أولا أحب أن أرحب بكم جميعا وأن أشكر لكم تواصلكم في هذا الصرح الجميل
أخواني أريد أن أسلط الضوء على جزء من جامعة حائل واتسائل عن عدم وجود الشفافية في الكثير من الأمور أعذروني اخواني لا أحب أن أجامل كثيرا وليست من طباعي قد يكون كلامي قاسيا في بعض الأحيان ولكني أخذت عهدا على نفسي أن أكون قاسيا عندما أبحث عن حقيقة تهم الجميع.
كلنا سعدنا عندما أمر ولا ةالامر حفظهم الله بجامعة لحائل عندما كنا على مقاعد الدراسة في جامعة حائل وكانت الامور تصبح جيدة بعد سنوات من الجد والإجتهاد صاحبتها من التعب , وغيره من الامور لا أريد أن أذكرها حتى لا أفتح على نفسي باب غضب منسوبي الجامعة.
كنت بصحبة الدكتور باسل عبدالقادر رئيس قسم مادة الرياضيات في ذاك الوقت كنا نعمل وبصحبة 5 طلاب من تخصصات مختلفة لخدمة كلية المجتمع وكنا نقوم بعمل أنشطة وأسمينا مجموعتنا لجنة النشاط الطلابي لم نتوقف بالرغم من التحطيم الذي واجهناه وعدم وجود ميزانيات بالرغم أن كلية المجتمع تستلم أكبر ميزانية من بين الكليات في حائل في ذاك الوقت, المهم اننا قمنا بعمل الكثير من الأشياء ومن ضمنها حفل التعارف الذي تشاهدونه الان في بداية كل فصل دراسي عملنا عليه واخرجناه كفكرة للأجيال القادمة, ما يهموني في الأمر أني بعد التخرج فكرة بحصولي على فرصة وظيفية كأحقيتي بحكم اني خريج من كلية المجتمع بعدما أصابونا في مقتل وغيروا شعار وثائق تخرجنا من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إلى جامعة حائل ولم يمضي على إفتتاحها أقل من عام, وافقنا بعد ان تم إقناعا , أنا لم أقتنع ولكن مجبرا على الإقنتاع كون اليد الواحده لا تصفق, عموما لا أريد ان أطيل في الكلام وأسترسل كثيرا حاولات أن أتقدم على وظيفة وقمت وكتبه تلك العريضة الكبيرة وأرفقتها لهم ومعها خطة للنشاط الطلابي سهرت عليها أكثر من 5 ليالي حاولت أن أضع الكثير من الامور فيها لخدمة الجامعة كوني أهتم بهذا الجانب ولكن قام أحد الموضفين الموقرين بسرقتها وعرضها على الدكتور محمد النافع وذيل أسمه بأسفلها وقال للدكتور ما رأيك بخطتي للنشط , أنا لن أحاسبة, ساترك هذا الأمر لله عزو وجل ,وعرضت عليهم خدماتي كإعلامي لأحد الصحف السعودية, ما حدث ان ملفي يقبع في مكتب الدكتور صلاح الزقيل حتى يومنا هذا منذ 5 أشهر والغبار يغطية, لماذا لان جامعة حائل لم تعلن عن الوظائف حتى الان بعد مضي أكثر من عام على تدشينها, لقد فطر قلبي منظر تلك الملفات المرمية في المستودع في بدروم جامعة حائل (مبنى كلية المجتمع) قبل عام بعد أن أتى كثير من كبار السن ومن الشباب قدموا ملفاتهم للجامعة للحصول على وظيفة لهم أو لبناتهم ولكن لا حياة لمن تنادي ..
أرجوا ان تصل رسالتي للدكتور محمد بن عبدالعزيز النافع التميمي وأن نرى النور فقد مللنا من الإنتظار وأصبحنا نفقد الثقة بجامعتنا.
اسف ولكن مادعاني لكتابة هذه الأسطر هو خوفي على جامعة حائل والتي وهبها الملك لحائل ولأهلها وليس لأشخاص بعينهم,,