.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
.
كُلنا نعلم عن زحلطة ’’ مفرح ’’ لأبو سالم في مسلسل ’’ بيني وبينكـ ’’ لم تكن مقصودهـ وفي نفس الوقت ابوسالم الله يخليه لعيالة لم تُصبه زحلطة مفرح إلا أن الطامعون أستغلوا موقف النزاع الذي حصل بين مفرح وأبوسالم ليضربوا ضربتهم والأستحواذ على ممتلكات ’’ مفرح ’’ وقاموا بإستعجال وقالوا له أنفذ بجلدكـ قبل لا يلقون عليكـ القبض وهرب مفرح للرياض خوفاً من القانون لعلهُ يجد مكان يؤمنهُ بعيداً عن أنظار العدالة ! .. ولكن ما الذي حصل للسيد ’’ مفرح ’’أثناء تواجدهـ في مدينة الرياض ؟؟ ..وقع ضحية نصب من قبل ’’ طارق ’’ الملقب بـ ’’ الواصل ’’..بذلك يكون مفرح محاطً بقضيتين الاولى بتهمة القتل والثانية تعرضةُ لعملية نصب من طارق الواصل ..!
.
هنا نُعرج على كثرة الزحلطات التي يقوم بها تجار البلد في ظل الظروف التي يعيشها الشعب نتيجةً لزحلطته المتتالية حطمنا الرقم القياسي عالمياً بسبب زحلطتنا وأستهلاكنا الرهيب وإلا كيف استطاع شعبٌ بأن يُنفق مليارات الريالات في غضون شهر واحد ؟؟! ..أستغل تجار البلد هذه الفرصة ليضربوا بيدٍ من حديد ويستوردون لنا الصالح والطالح ومع ذلك مازلنا نزحلط بقوة .. لم يكترث هولاء التجار ولم يراعو إنسانية هذا الشعب المُستهلكــ بل أعتصموا على أن ينهالوا عليه للقضاء عليه بشتى الوسائل !!.. كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة يزحلطونها بسلام دون رقيب أو حسيب !.. مستحضرات طبية مسرطنة تُزحلط عيني عينكـ !.. لحوم فاسدة بألآف الأطنان تعبر عن طريق منافذنا مرور الكرام !!..ورغم كل ما يحدث يبقى الشعب صامداً في وجه زحلطة التجار المتكررة ويقول هل من مزيد ؟؟...عندما تحدثنا عن زحلطة مفرح لأبو سالم قلنا بأنها غير متعمدهـ حصلت بالخطأ وأخذ مفرح يرثي حالهً ويندبُ حظهُ نتيجة لفعلهِ الغير متعمد !.. ولو نظرنا لزحلطة تجارنا لوجدناها متعمدهـ وإستهداف واضح لهذا الشعب ..ولماذا ؟؟ لأنهم ينظرون لما في جيوبنا وأيادينا المباركة التي لاتٌمسكـ عن الإنفاق في أي شي !!..لو سلمنا جدلاً على الزحلطة الأولى لـ قلنا ربما تكون بالخطأ وهل يُعقل أن يتكرر السيناريوا لأكثر من مرهـ ؟؟!...هنا لابد أن نتسائل عن الدور الرقابي لحماية المستهلكــ والحفاظ على سلامت الشعب من النصب والغش وما إلى ذلكـ من الأمور المناطة لوزارة التجارة !.. إذاً نستطيع القول بأن المواطن وقع ضحية بين التاجر ووزارة التجارة !... من المضحكـ أن نسمع عن حماية مستهلكــ ورقابة نظامية ولا نلمس لها أي دور !.. بينما الرواية تقول هناكـ رقابة شديدة لحماية المستهلكــ والحفاظ على سلامت المواطن من الإستغلاليين والنصابين وأنها مولودهـ لكنها مغيبه نتيجة لوجود عناصر قوية في هذا البلد خارجين عن القانون يريدون القضاء عليها في أي لحظة ... وفي الرواية الثانية وهذه الرواية موثقة بأن الرقابة لم تولد بعد ولا أثر لها على الإطلاق في هذا البلد ... فهل سيبقى الشعب صامداً أمام زحلطة تجار البلد ؟.. أم سيطالب بتعجيل دور الرقابة واستنهاضها لمعالجة الوضع الراهن ؟! .. إذا فقد المرء دينهُ وباع ضميرهـُ وأستحل حراما وأحل حراماً امثال هولاء التجار سيصبحون مصاصين دماء !! ..
.
.
.
بقلم / طائر الأحزان ...
.
تحياتي وتقديري للجميع ..