
من المشكلات الاقتصادية الحادة التي تواجهها الدول الاسلامية ,مشكلة تفاقم الديوان الخارجية , و تراكم الفوائد المستحقة على هذه الديوان عاما بعد عاما, وتتمثل خطورتها في أنها أكبر وسائل سيطرة القوى الكبرى , فهي تسهل للدول الإسلامية النامية عمليات الاقتراض لكي تعطيها الحبل الذي تخنق بها نفسها في المستقبل , خصوصا و أن هذه الديون كانت يوما ما خطوة من خطوات الاستعمار , فما الذي تهدف إليه الدول الغربية حاليا من إقراض دول العالم الإسلامي؟؟؟
تنطوي الأهداف الحقيقة للقروض على ما يلي:
أولا: استفاذ ما تبقى من موارد العالم الإسلامي و القضاء على اقتصادهُ
ثانيا: استمرار تبعية العالم الإسلامي و خضوعه للغرب الرأسمالي و السيطرة الصهيونية
ثالثا: فتح أسواق جديدة لمنتجات الدول الأوربية و الأمريكية , اذا تمثل صادرات هذه الدول إلى البلاد الإسلامية أكثر من 50% , ومعظمها منتجات كمالية و ترفيهية و استهلاكية , تصورها على أنها احتياجات غير طبيعية وسائل الإعلام عن طريق الإعلانات المضللة
ايضا مما علمني ايه و كتبه الدكتور : مصطفى الحناوي