الفائدة للغير.. والخسارة على القريب...
قد يكون هذا الطرح لهذا الموضوع هو اقل من المستوى من حيث المضمون مقارنه بمواضيع هذا القسم الأخرى .
مشكله هنا يعاني منها الكثير ليست معاناة بالمعنى الجوهري لكن هي معانه اقرب للمعانه النفسيه . قد يمتد أركانه هذا الموضوع من تناقض الشخص مع نفسه .
موضوع يمس المجتمع ربما يكون صريح، ربما يكون دبلوماسي.. ربما يكون ما لا يكون .. ولكنه ينوجد في المجتمع وكل مجتمع .. يمس حياتنا اليومية، نلامسه، نشعر به.. مشاكلنا الاجتماعية عديدة، مختلفة، متنوعة، الكثير منها ولكن هل من يضع النقاط على الحروف...
لنأخذ فرع من فروع تناقض الشخص مع نفسه.
الكثير منا عندما يقترب إفلاسه ترى يذهب للبرادات والبقالات ويتسلف منها، متجاهلا كم الحساب الذي عليه، ومتناسيا التبعات المالية التي تكون على صاحب المحل، فتراه هذا الشخص يملئ الدفتر من الأدوات الغذائية وغيرها، ولكن...
عندما يأتي المعاش..
تراه يذهب إلى أفضل المجمعات لشراء مستلزمات منزله من حاجيات مهمة!!!
لماذا هذا التناقض هل منطق ((الفائدة للغير.. والخسارة على القريب...))
هي النهج المتبع عند البعض .
عديدة هيئ منعطفاتنا السلبية ومع أن هذه المنعطفات خطره اجتماعياً إلا إننا نمر عليها مرور الكرام لا تهمنا قدر المخاطر في هذه المنعطفات ونتحاشى التحدث فيها فترى كل شخص يزكي نفسه أو يختلق كلاماً ما انزل الله به من سلطان حتى يظهر أنه مثالاً للرجل والمعاملة. وتراه يمد جسور وكباري واهية حتى يمر به من فوق سلبياته الحياتية
ولا خير في ود امرئ متقلب ...... إذا الريح مالت مال حيث تميل
فهل هذا الإنسان المتحلي بهذه الصفات يندرج تحت خانه المنافقين
ابعد الله النفاق عنكم جميعاً
ولم أر كالنفاق اليوم داء .... .. ولم أر كالمنافق من مهين
فمهما صار ذا جاه عظيم .. .... إلا لعن النفاق فكم كبير
وبيلا في عواقبه خطيرا ...... وان أضحى بمنصبه كبيرا
يظل بأعيني صنما ......ا تكشف امره فغدا صغيرا
سامي 85