مستشفى حائل العام
مستشفى صغير كبير في نفوس مرتاديه ويتحلى بصفات عديدة منها ماهو مفيد ومنها المستفيد يعيد في ذاكرته كيف تلك الأشياء موجودة في مستشفى كاهذا ولكن لا تبقى الدنيا على حال..فيها الحلو وفيها المر وفيها صعب المنال...
نزلت دمعتي وأنا شخص حياوي بمعنى انه لا يجعلني انطق إلا إني على حالي وعلى مرضاي ومرضاكم مشفق ......
في الآونة الأخيرة تزاحمت الإدارات ونشل المناصب كان لا يكون إلا في الوزارات وإما ما صار فهو شي غير هذا وذالك شي أشبه مايشبه فيه مايكون في حال الاستعمار.
............
كنت امر في قسم اللاسعاف والطواري ولا أرى عجزة جالسين على الأرض .
كنت ادخل حائل العام من باب يمتلي بالمرضى والممرضين والممرضات والممرض الي مايقول خذ يقول هات بمعنى أنهم شعلة من النشاط الذي يثلج صدور المرضى والزائرين..
...........
كنت ادخل قسم الباطنية سوى الرجال أو النساء أرى ممرضات وممرضين منهم لا أتحلى بصفة إلا الحياء الغامر وجوههم وهم يخدمون كبير السن والصغير دون شخص يمر عليهم مع انه كان موجود الله يذكره بالخير.
.........
كنت أنوم واتنوم بالجراحة وما أجد شي يزداد عندي إلا الراحة من التعامل الذي يطهر القلوب المريضة ..
....
كنت انتظر زوجتي تولد وانأ منشرح الصدر من تعاملهم لي ولها ليس كمثل ماهو جاري في غرفة الولادة الآن..
..........
كنت عند سحب الدم عميل حتى لو لم يطلب الطبيب مني التحليل لأني اعشق يد السعودي وهي تمتص دمي دون أن أحس بألم
.......
الأسباب التي أدت إلى تحول الأبيض اسود والشرق غرب والشمال جنوب هو ما يجري ألان من تصرفات إدارية عشوائية.
إلا يوجد لجان تقييم شخص هل يصلح للعمل أم لا؟؟
لماذا يترك الحبل على الغارب وتظلم الخلق وتجعلهم يتحولون من شكل إلى أخر؟؟