وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
سبحان الخالق الذي خلق هذه الأمم شعوبا وقبائل... سبحان الذي ميز كل امة بلون وبلسان ... سبحان الذي خلهم من نفساً واحده ..
ولأكن مضمون العنوان ما تحتويه الآية (وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا) نعم لقد جعلنا شعوبا وقبائل وجعل بيننا مودة ورحمة ... لأكن هذا الشيى قد لا يكون موجود في وقتنا الحالي... فقد قرءان عن المودة والرحمة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما حثنا عليه وأكد أن هذه الأمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت لهو بقية الأعضاء بالسهر والحمى .. ولأكن أين نحن من هذا ... أمم مسلمه تتقاتل فيما بينها ... الغيبة والنميمة ... السرقة ... وكل ما هو محرم نجده بأمتنا ... الأمة التي قال فيها الله عز وجل(وكنتم خير امتة أخرجت للناس) ومع هذا فان تكملة الآية (إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) نعم أن أكرم من في هذه الأمة هو اتقاهم .. نعم الذي لا تتوفر فيه السلبيات الأنفة الذكر وغيرها طبعاً... ولأكن ندر ما نجد هؤلاء ومع هذا فان الدنيا بخير ... إننا كثيراً ما نصادف في حياتنا من يفخر باباه وعائلته وقبيلته وهذا ليس عيباً . بل لكل إنسان الحق الفخر بنسبه..
هذا ليس محور أو مضمون كلماتي هذه. بلا ما اقصد تماسكنا وقربنا لبعض ونصره بعضنا لبعض فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( انصر أخاك ظالما أو مظلوم) ..ليس أخاك بالدم بل أخاك في الدين فأخوة الدين أقوى من أخوت الدم ... من وجهة نضري ... إخوتي انضرو إلى حالنا اليوم أمم متشددة لا ناصر ولا منصور والله المستعان ...احسب إننا في الأيام التي قال فيها رسولنا الكريم )ستتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الآكلة إلى قصعتها فقالوا : أو من قلة نحن يوم إذن يا رسول الله ؟ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل) فهاهي الأمم تتكالب علينا ونحن لا نحرك ساكن ... يبدو إني خرجت عن مضمون العنوان ولأكن ما أود قوله والوصول له بأننا لو أخذنا بمضمون الآية الكريمة لكان حالنا غير الحال لو تمسكنا بكلام الله وأحاديث رسوله الكريم لما بقى الحال غير الحال ... إنها آية عظيمة (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) فالتقوى هي أساس هذه الآية ... فاتقوا الله إخواني ليصلح لكم حالكم ،،،،،،،،
إن أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان ....
قمت بوضع هذا الموضوع في منتدى آخر ،،،