--------------------------------------------------------------------------------
يلاحظ في السنوات الأخيرة ظهور مكثف من قبل السعوديات الليبراليات في الواجهة الإعلامية بعد أن كسر كثير منهن القارورة الدينية وتمزيقهن لسترة العفاف وترقيعها بخرق ليبرالية غربية مستمدة من قيم وأيدلوجيات أوربية ..
من منا يصدق أنه سيأتي يوم ونرى فيه المسلمة السعودية وقد خلعت حجابها وقبلت لنفسها ممارسة طقوس المدنية المعاصرة دون التفكير بدين ولا غيره ! لبنى العليان هدى شعرواي الخليج , عضو في مجلس إدارة مجموعة شركات العليان، والرئيسة التنفيذية الأولى لشركة العليان المالية التي تتولى إدارة العمل والإستثمار للمجموعة في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط.. حصلت على جائزتين عالميتين من جمعيات يهودية مشبوهة التمويل والأهداف في مدينة " نيويورك " وذلك من جمعية المصرفين العرب في أمريكا الشمالية. تبين بعدها أن الجائزة منحت لها في مقابل الخدمات الأمريكية التي قدمتها " ابنة العليان " للأهداف الأمريكية في المنطقة حيث لم تتجاوز خدمتها في القطاع المصرفي موضوع الجائزة سنتين اثنين في قفز مثير لمصرفيين أصحاب خبرة كبيرة في السوق . تعرف ابنة العليان بالتحرر والتبعية الغربية ودعم الشباب الأوربي على حساب شباب بلدها حيث تبلغ نسبة الأجانب من الجنسيات الأوربية في شركاتها المتعددة 45 % من مجمل العمال ... يطلق عليها " كبار السن في المجالس " لقب الحرباء وذلك لتلونها واختلاف مفاهيمها مابين الشرق والغرب .. ولقيامها بخلع الحجاب والظهور سافرة أمام جمع من الرجال بتواجد عشيق اليهودية " مونيكا " !
ناهد باشطح
ومشوار طويل مع الأكاذيب والتعاطي مع قضية المرأة السعودية ! بدأت هذه الصحفية والكاتبة مشوارها الكتابي من عام1407هـ ولا زالت تبث سمومها الفكرية بالمتاجرة بموال " حقوق المرأة " ظلم المرأة , عنف الرجل , المساواة بين الجنسين والمزيد من العناوين مشتعلة تقصد بها الشهرة الإعلامية لا غير ! يعرف عنها بعشقها الشديد للجوائز بنفس سوداني شاق فتستعطف جائزة أو اثنتين من جمعيات صحافية بغية حصولها على الشهرة التي بحثت عنها طويلا ولسنين مديدة ..
تدعو إلى شيوع ثقافة الإلحاد في المجتمع حيث مافتئت تطالب بفك الحجب عن المواقع من قبل المدينة التقنية بحجة أبراز البلد بمظهر المرحب والمتوافق مع التعاليم الغربية .. أفعى تتحرك بمزمار الحاوي وإن كان يخلوا مجتمعنا من وجود الحاوي الذي يقتات على أخراج ثعابينه للناس فلا يخلوا من تواجد حاوي الأشباح الأكبر الذي أخرج أشباحه وثعابينه بسمهم الزعاف فنجح في إبهار المتفرجين الناس بثعبانه صاحبت الجوائز التي تغير جلدها كل عام.. يقول العلم أن الأفعى لا تسمع، وأفعى الحاوي عرف عنها بعدم سماعها إلا لنفسها ! وتستمر الأفاعي بالخروج وتتزاحم السلة ويصدم الناس بكثافة الثعابين فيبحثون عن الحاوي فلا يجدونه !
هيفاء المنصور , مريم الغامدي , بثينة النصر , هداية درويش , إيمان المنديل ,هنادي هندي , سهيلة زين العابدين , ناهد باشطح , رانيا الباز
فوزية النافع , هـند الخثيلة , ثريا عبيد , ثريا الشهري , هناء الركابي, نسرين الحكيم ... ولا زالت الثعابين تغير جلدها كل عام